 |  | |  |
| ما أقساها هذي الحياه
سيدي / ذنب كاتب
فقط كل ما تحتاجه
ان تقوم بالتنفيذ فقط
سيدي
تتلاشى عباراتي أمام عباراتك
تقبلني هنا
..، | |
 | |  |
خروج عن النص. والعنون
ما أقساها الحياة
بدموعٍ تمطر، أمام حضرتك،
كدموع طفلٍ ضائعٍ
وسط الظلام
كنت أبحث عنها كطفلٍ ضائعٍ عن أحضان أمه يتحسس حضنها،
يبحث عن صوتٍ مألوفٍ،
وينفجر في بكاءٍ،
بصرخاتٍ عاليةٍ،
ولا يجد أحدًا
يصرخ بشدة.
ويبحث في ذاك الظلام عنها
وفجأةً،
يتحسسها ويشتم رائحتها بعد بحثٍ طويلٍ وبعد العناء والبكاء توسد حضنها
وغرق في النوم.
وعندما تنفس الصبح عاد للبكاء
كان يبكي ذاك الطفل ويصفعها بشدة كأنه يخاطبها قائلاً: "لماذا لم تجيبي؟ لقد كنت خائفًا، جائعًا، بارداً، مشتاقًا لأحضانك وهي لا تجيبه.
ومع كل صفعة كانت الأم مبتسمةً وهو لا يعلم أنها قد فارقت الحياة لليلٍ. لا يعلم أن آخر رشفة من نهدها كانت حليبًا طاهرًا من نهدٍ ميتٍ
وأن تلك الصفعات كانت آخر خطابٍ بينهما.
أنا كذلك، تمامًا كذاك الطفل الآن.
أما أمي فهي تلك الحرية التي خلف هذه الجدران، خلف هذا السجن.
هذا أنا
وهي كانت الحرية الميتة.
نعم،
يا لها من قاسية، هذه الحياة.
في حنجرتي جرحٌ، تسلطٌ، وتغرغر
وصدى الألم، والاحزان لا تتركيني.
كل لحظة أموت فيها ألف مرة.
في كل لحظة تزداد الآلام، والأوهام، والحرمان.
اصبتي
كم هي قاسية، هذه الحياة.
يا سيدتي،
هناك حقيقةٌ مذبوحة، لا يمكنني إزالة الغطاء عنها،
وتلك الحقيقة تضاعف العناء، هي سبب الألم والآهات.
،
هي أصعب من الفراق،
هيا اصعب من الاحتراق
حقًا،
ما أقساها الحياة.
وردتي، لمرورك الذي جعلني أنثر إليك هذا الجزء البسيط من همومي.
الساعة
6:49 ص