عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-24, 10:00 PM   #20
جار القمر

الصورة الرمزية جار القمر

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  07-23-26 (04:47 PM)
المكان »  ام الدنيا
الهوايه »  العبادة والعمل ورياضة كمال الاجسام

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



أخوتى وأسرتى الكريمة
اليكم اللقاء كاملآ
الشعور هنا يختلف كثيرآ
والى اى مدى
تساومت الحروف
ونحن لم يكن بيننا اى ترتيب
وتركنا الأمور
تسير

اليكم
المحاورة

بعد أنتهاء الياء
لم يكن هناك حروفا للهجاء

ورفع الستار
ولاكنى نسيت اللحن

ونسيت أن هناك غناء

وتهتهه فى النداء
وشتات فى الأداء

ولسوء السواء
كان القاع مذدحمآ

رجالآ

وأطفالآ

ونساء

وإنى عالق بين صمتى
وعالق بين الهاء
وعالق بين صوتى
وعالق بين التاء

وعالق بين رحيلى والبقاء
وبين أول لقاء

والستار معلقآ
فى منتصف السماء
مثل غيوم الشتاء
ومثل نجوم المساء

ولا منها بعيده
ولا منها ضياء

ذابت الحروف
كما تذوب خيوط الشمس غروبا
وكما يذوب الثلج لماء

وتاهت الكلمات
كما يتوه الطيف شروقا
وكما يتوه العواء

فلعلها تأتى عرجاء
ولعلها تأتى عمياء

مثل طفل يشق الغشاء
من بدايات البداء

عنوان وصفحه بيضاء


فبعد انتهاء الياء

لا

لم يكن هناك حروفآ للهجاء


لن نقول الحقيقة


الحقائق مؤلمة ..

و هذي الأرواح مثخنة ..

و الحقيقة التي تأخرت

لن تشفينا !

سوف يُشقينا حَملَها

لقد بلغتُ الياء بمشقة


كان الإعياء جَلِيًّا يكلّل حروفي

ويكأني عندما أكتب ..

أرسل المشاعر لمثواها الأخير ..

و بما تبقّى من أبجدية خرساء .. أهجو السطر الذي حملني إلى منصة النداء


كنتُ " لحن الروح " .. و كان لحن الحياة صاخبًا

فلمّا تعالت نداءات القدر .. تناهى للسطر صدى زجير البحر

و الأجساد تئنّ : هيت لكَ يا بحر ..

التزمتُ الصمت و همست : هيت لكَ يا سطر !!

ذاب اللحن في قارورة حزنٍ سقطت من جيب مهاجرٍ ركب البحر و أعياه الصدى ..


و حين بلغ شاطئ التناسي .. سفك حبره على سفح الأرق



يا جار القمر ..


كل ما فعلناه أننا رفضنا قتل الياء ..!!

ليسؤ بى
السواء

وفى غفلة
ارتدى ردائي البني
وأجلس على مقعدي
الأخير

بين المنتهى
والبادي

تمنيت حينها
أن تنشق بي
خشبات القاع

ويزول عن
وجهي
القناع

ليتبدل بأحدى
الجالسين

وأقترب مني
وأهمس
لي

ماذا حل
بي

أمسك ريشة
وأعيد الوان
وجهي

وبالمنشفة
عرق
جبيني

أنصت لقلبي
وأراقب نبض
ساعد يدي

أن لا تغفو
الآن

وأعيد نشيد
الكون
بهدوء

حتي وإن
خذلتك
الباء

سوف تهدأ
نيرانها

وإن تلاشت
التاء

سوف تهدأ
التهتهة

فما بالك
بباقى الحروف
وأرهاقها

وما بالك
بتلك المساومة
التى تمنيت
مساومتها

فوق أيها العازف
أنت على
خشبة
المسرح













لا تسرح





مزاجية

متقلبة

متلونه


لا اعرف أيها تصِفني

ألهذا الحد قلبي متحير ؟

ألهذا المدى أمسيتُ ضائعة وسط زحام القرارات المتخبطة ؟

الخطوات أصبحت مزاجية

للأمام سر

للخلف در

للخلف عد

للبدء تراجع

حتى ضاعت معالم الطريق

لا بداية و لا نهاية

ذهاب و لا إياب

و دوران في حلقات مفرغة


أحتاج ليدٍ تنتشلني

يداً عظيمة تنتزعني من دوامتي

و تضعني عند خط البداية

لطريق ملامحه واضحة

و مفترقاته واضحة

و نهاياته معروفة

؛
هل أشق لي طريقا جديداً

طريقاً يبدأ من الصفر

من صرخة الحياة الأولى

مروراً بهدهدات المهد القديم

و غبرة الحي العالق في الذاكرة

و أهازيج الطفولة البريئة

و عنفوان الصبا

و أغنيات الحب

و أحلام الحب العذري

و فارس أسمر

يلازمني حتى هذه اللحظة

فلا عودة للوراء

و لا تراجع عن الخطوات

و ثبات حتى الممات

ترافقني خطوات صاحب اليد العظيمة


فهل نستطيع ان نتراجع خطوات من أيام هذه الحياة ؟




هيهات


.. قُضي الأمر يا فتاة

وذابت الحروف
كما تذوب خيوط
الشمس
غروبآ

بعد أن تشبثت
بحبل الأمل
الضعيف

مثل الغريق
الذى يتعلق
بقشة

هي لم تنجية
ولاكنة
أمن

كما أمن
للماء قبلها
بأنة لم يغرق

غرق

وكما أمن
لذاكرتة
بأنها محتفظة
بنوتاتة

وهي التى
تسببت
فى
نوباتة

وكما أمن
لألوان وجهة
ولاكنها
سالت

وأمن للحكاية
التى يحكيها

دون أن
يوحيها

فالخطوات أصبحت
مذاجية

للامام سر

وللخلف در

ولا هناك
حتى ممر

وللخلف عد

وللبدء تراجع

ولامنى راحل
ولا منى
راجع

أحتاج ليد
تنتشلنى
ولست
قشة

وترافقنى خطوات
صاحب تلك
اليد

فا أنا أريد
أن
كل مر
يمر

دون جهدآ منى
حتى

تتعاقب علينا الظنون

و تتوالى بأثرِها الحقائق


أصوات

و أصداء

ترجو أن يسبقها نداء (( ياااا))

طلباً للشفاء


شفاء روحٍ أبلاها الانتظار

على نواصي الأمس القريب

الذي بات غريباً

بعد أن شكت الليالي غربتها

من وحشة الصمت و السكون

تستجمع من بريق النجوم لأحلامها عقداً

و تردد .. يوما ما سيطوقنا الفرح

يوماً ما ستشرق شمس المشاعر و تنتبه من غفلتها ..

و تعيدنا إلى منازلنا التي نزلنا بها .. حبا و كرامة

ستأتي مبصرة

و بخطىً واثقة


من أننا كما وعدناها


سننتظر هذا الشروق


حتى فى إبادتها
كانت
رحيمة

وحررت آخر
نصوصى
عن العمى

وعن عرج
الأبجديات
الملهم

وبعد أن نزعت ( قلعت )
أشجار انتهاء الياء

زرعت مكانها
ورودًا

وفتحت نوافذ
الأمل

التى ساومت
الشرخ الوسيم
للنور

وقالت
تبأ لمن شال ( اقتطع)
قطعة من البيت
للعذّال

أنا قائدة
المسرح

و فاق ( انتبه ) الرجل
الذى يجلس
خلف الصندوق
العتيق

وأسكتت الطفل
الذى كان يبكى
فى الصف
الثالث

و استيقظت الأميرة
النائمة
التى غرقت في
النوم

وهي الأن
فى كامل
إرادتها

فى عزف
جديد

تاركة الورود
على أعتاب
المسرح

ولمبات ( بصيص ) من
الأمل

لعلها بداية
جديدة لك
أيها
الجار

لكل البدايات .. نداء


و صوت يطوي العمر طيّاً .. يصرخ : أعيدوني .. للبدء


كنت جميلا


كنت بريئاً


كنت نقياً


كنت صفحة بيضاء



لكنهم ملئوني بالهجاء


و كل خطأ عابر .. تحول إلى شَرَكٍ

وقعت فيه كَ فخٍّ لا خلاص منه


و امتلأت صفحتي بالخطايا .. و التساؤلات

و تحول عنوانها من مجرد نداء .. إلى ( حالة من الغباء )

و كأن الغشاء تحول إلى غشاوة .. لم نفكر بنزعها عن عقولنا

لعلنا نفهم فلسفة الحياة .. من واقعٍ يجرنا نحو الحتف و كأنه الخلاص


فهل هذه النهاية هي الخلاص ..

لعلنا نعيش
جاهلين في كل
شيء

أم نموت
ونحن في كامل
عقولنا

وكل هذا
العبث
له دلالة

وهو بعيد
كل البعد
عنها

ك نزيل ثقيل الروح
يسكن في دار
قلبه

وثقيل الخطى
في طريق
الحياة

ولكن

هناك
للحرف
نجاة

كلما اشتدت
رياحها

تماسكت
جذورها

ويصعب

بترها

وزينت
بالنحو

وخرج منها
الفاعل والمفعول

وعلامات
وفصول

وبعد أن كانت
كل أمنياته
هواء

حينما
يختنق

و قشة
هشة

وأشياء كثيرة
مندسة

خرجت من
نهايتها
وبدأت
رحلتها

ولكنها عادت

عادت

بالنحو

فـ بعد انتهاء الياء

هناك حروفا

للهجاء


...











شكرآ لك أيها القارئ حتى أتممت الختام


 

رد مع اقتباس