اليوم الأول – الرسالة
الساعة 3:41 صباحًا.
رند كانت ماسكة تليفونها، مش لسبب… بس زي ما دايمًا بتعمل قبل النوم، بتطالع الشاشة بدون هدف.
وبينما كانت عم تتقلّب بين التطبيقات، إجا إشعار واتساب…
من جهة اتصال مسجلة باسم: “أنا”.
أول شي ضحكت.
فكرت إنه نكتة من حدا.
لكن الرسالة كانت غريبة:
“كيف بتتحملي كل هالضجيج… وساكنة؟
أنا ما قدرت… بس إنتي؟ شكلك لسه عم تحاولي تلعبي الدور.”
قلبها دق شوي أسرع.
رسالة ثانية وصلت:
“بعرف إنك مش رح تنامي الليلة،
بس ولا يهمك، أنا كمان ما بنام… من يوم ما سكرتي بابي.”
رند ضلّت تطالع الشاشة.
وحست بشي يتحرك جوا صدرها… مش خوف،
شي أقرب لنفسها القديمة، اللي كانت تحكي مع حالها بصوت عالي وهي طفلة.
بعثت رد، رغم إنها كانت مترددة:
“مين إنت؟”
والجواب إجا فورًا:
“أنا… لو ما خبّيتي كل شي، كان لازم أكونك.