05-25-25, 07:06 AM
|
#5 |
| | | | | | | | | | | | | | | | | | الهوايه » القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر | | | | | | | | | | تهرب اليهود من دفع الجزية وابن تيمية يفضحهم.
في شوال من سنة ٧٠۱ هجري في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، قدم إلي الشام جراد عظيم أكل الزرع والثمار وجرد الأشجار حتي صارت مثل العصي ولم يحدث مثل هذا من قبل، أستغل اليهود الخيابرة (يهود يرجع أصلهم إلي خيبر) الأوضاع في الشام وأستمروا في المماطلة حتي لا يدفعوا الجزية،
تم عقد مجلس لليهود الخيابرة وألزمهم القضاة بأداء الجزية أسوة بأمثالهم من اليهود، فأحضروا كتابًا معهم يزعمون أنه من رسول الله صلّ الله عليه وسلم لإعفائهم من دفع الجزية ،
فلما وقف عليه الفقهاء تبينوا أنه مكذوب لما فيه من الأخطاء والألفاظ الركيكة والتواريخ المخبطة، ووقف شيخ الإسلام ابن تيمية بالمرصاد وبين لهم خطأهم وكذبهم بالدليل القاطع، فأنابوا إلي أداء الجزية فوراً وخافوا أن يدفعوا أموال إضافية مقابل السنين الماضية،
زعم اليهود الخيابرة أن الكتاب شهد عليه ثلاثة من الصحابة وهم سعد بن معاذ ومعاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وهذا أكبر دليل علي كذبهم وتزويرهم،
توفي سعد بن معاذ قبل التاريخ الذي أخترعه اليهود في كتابهم المزور بثلاث سنوات، ولم يكن معاوية بن أبي سفيان أسلم بعد، وفيه خطأ نحوي كبير لا يقع فيه علي بن أبي طالب لأنه تعلم علم النحو من أبي الأسود الدؤلي، فقد كتب اليهود (علي بن أبو طالب) بدلاً من علي بن أبي طالب.
التزوير والكذب مهنة أخترعها اليهود من قديم الزمان.
مصدر
البداية والنهاية لإبن كثير أحداث سنة ٧٠۱ هجري. |
|
| |