رأيت هذا النص ..
لمحته ..
ربما ليس كَنص .. و لا كلمات و حروف ..
رأيته متمثلًا بهيئة رجل ..
كيان .. من لحم و دم و أنفاس .. و نبض يخرق الوجدان الساكن
لا أدري متى يحين موعد النسيان .. متى يباغتنا الواقع و يرجئ مواعيد الحنين حتى يشتد عود القلب في غربته ..
أوطاننا الصغيرة .. أوطاننا الكسيرة .. غيض ماءها و ابتلعتها المنافي ..
حتى حناجر الأمل شرخها شحّ الصدى عن اقتناص أصواتنا ..
في مهب الذكرى .. نحن كما الورقة التي تحملها كل نسمة عاثرة .. تثقلها خيباتنا