 |  | |  |
| إنه لجوء إلى نفسك الأولى التي كانت معنية بكل حرف ..
و كأنكَ فقدت بعضك .. و تنشده في ماضٍ لا يمضي .. | |
 | |  |
وكأنك — حين تكتبين — تفتحين قلبا قديما
على عتبة ذكريات لا تشيخ
ينتظر أن تمرّي لتأخذيه معك
إنه ليس فقدا تماما…
بل هو جزء منك اختبأ في زمنٍ كان أكثر صدقا
يراك كلما عدتِ إلى الحرف
ويقترب خطوة كلما صدقت في البوح
يا أيف..
الماضي لا يمضي يا صديقة الحرف
هو فقط يغيّر مكانه في القلب…
مرة يصبح ظلا، ومرةً يصبح نارا
وأحيانا يعود لغة تكتبنا قبل أن نكتبها.
لمرورك ياسمينه