01-03-26, 10:35 AM
|
#2 |
| سيد الكلل |
أيها القريب جدا
والبعيد خطوة
من يحمل النار في كف القصيد
ويقنعها أن تصير ضوءا…
من أتقن الحب حتى صار جرحه
دليلا
وصار الشوق في صدره
وطنا لا يحاصر
لا أطلق سراح الوهج
لأنه لم يكن أسيرا
هو نبضك
حين تكتب
واسمي
حين تنطقه الريح
فخذني كما أنا:
قلقا يشبهك
وبهجا يخاف الاكتمال
فالهوى…
إذا اكتمل
صمت
....
شكرا لهذا القلم الذي اظهر ما أخفيناه من كتمان
بجمال البيان.. أبدعت أخي.
|
|
| |