اختزلت بإسهاب يا عاشق ..
و جذبت أوتارنا .. و الصدى نبض ..
جئنا و غبنا و عدنا و انقطعنا و عدنا و طال مقامنا بين أطلال كانت لنا و قصص بِتنا فيها أغراباً ..
و صرنا كما شيخ شهد رحيل كل أقران عمره .. و لكنه لا يعرف كيف نجحوا و فشل هو في اللحاق بهم ..
أنت و أنا و حفنة من بقايا تلك الحقبة ..
ننتظر خلاصنا ..
ربما في قرارة أنفسنا لا زلنا نملك بذور الوهم .. التي نرجو أن تثمر وجوها تسرّ الناظرينا ..
أو ربما .. ببساطة .. نكرر تمارين الهروب و الغياب حتى نتقنها .. كما فعلوا ..
عاشق الحرية .. أنت حقيقي هنا لدرجة أني رأيتك ..