عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-26, 12:16 PM   #2
مريم كامل

الصورة الرمزية مريم كامل

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (02:44 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي





سعيك لن يخيب!
سعت هاجر بين الصفا والمروة بحثا عن الماء،
فتفجّر من حيث لا تحتسب بضربة قدم رضيع!
إن سعيت وتوكلت.
سينصرك الله بأهون الأسباب!


يشتري أحدهم قصرا في الدنيا بشقاء سنين،
ويزهد في قصر من قصور الجنة بركعة في ظلام الليل!


لعل عملك الصالح لا يكفي لنجاتك غدا إلا أن يُضاف إليه ثواب صبرك على بلائك، فالظاهر بلاء والحقيقة عطاء!


منافستك لمن هو أفضل منك أحيانا تدفع لليأس
إذا كان الفارق شاسعا.
وهنا تكون منافستك لنفسك أجدى؛
احرص أن تكون اليوم أفضل منك بالأمس.
نافس نفسك!

(لا تحزن إن الله معنا)
(لا تخافا إنني معكما)
سبب انحسار الحزن والخوف عن القلب: استشعار معية الله.
وطريق ذلك:الذكر والطاعات، واجتناب السيئات


إلى كل مغرور بالشهرة ومخدوعٍ بثناء الناس عليه:
.قال ابن عطاء:
“الناس يمدحونك بما يظنونه فيك،
فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها".


من علامات ضعف اليقين:
نوم الكثيرين عن ركعتي الفجر، ثم ازدحامهم بعدها على طلب الرزق.
مع أن الفارق هائل:
"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".


من ضعف عن القيام الليلة، فعليه بهذا الحديث:
"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".
أي كفتاه قيام الليل أو الشيطان أو كل شر.


إن تحسرت يوما على ربح ضائع وصفقة خاسرة؛
فاذكر حسرة أهل النار على ما فات من حسنات، وضاع من فرص النجاة.واغتنم ما ضيّعوه!


لقد أسمعت لو ناديت حيا..
ولكن لا حياة لمن تنادي. أو (مفيش فايدة)!
وهذا خطأ يعارضه قول ربي عن الكلمة الطيبة:
(تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها).


يؤدب الله هذه الأمة إن انحرفت عن منهجه،
وذلك بأن يجعل بأسها بينها أو على يد عدوها..
حتى ترجع إلى ربها
(ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون).


شهرتك الحقيقية في السماء، ومن أهم أسبابها كثرة الذكر:
"إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".


 

رد مع اقتباس