صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
ان احسان الظن باالاخرين ليس باالامر البسيط كما يظن البعض
فهو يحتاج الى عوامل عدة يحتاج اليها الانسان
ان احسان الظن بالاخرين يحتاج الى مجاهدة النفس
وهذه المجاهدة تحتاج الى جهداً كبيراً في مواجهة نزعات سوء الظن
والتي في احيان كثيرة يتدخل فيها الشيطان ونزعاته الشريرة عليه اللعنة
للتفريق بين الناس
الشىء الاخر هو التماس الاعذار لمن يصدر منه قول أو فعل لا يعجبك.
وان حقيقة النوايا لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى وهذا مما يمنع سوء الظن
ويجب التذكر والتفكر الاستحضار بان أضرار سوء الظن وأهمية إحسانه
جعلنا الله من الذين يحسنون الظن باالاخرين
جزيل الشكر على موضوعك وطرحك القيم
ارق تحية