02-02-26, 10:29 PM
|
#6 |
| | قد يكون عندك شيء، والناس في حاجته. بادر، وتقدّم، وارفض العجز والكسل.
ولا تثق بنفسك حدّ الغرور فلا تُقْبَل ولا تهضمها حدّ الظلم فلا تَعْمَل. قال رسول اللهﷺ: "إنّ شرّ الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" رواه البخاري
وقالﷺ: "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" رواه أبو داود.
يدخل في هذا النّمام، والذي يتطلّب مصالح نفسه عند أقوام أو طوائف مختلفة فيعيب عند كلّ فئةٍ الأخرى. المؤمن إذا رأى مبتلى استحضر نعمة الله عليه فشكره عليها، واستعملها بما يرضي الله،ودعا للمبتلى بالمعافاة.
وأما الشماتة فلن تجدها عند مؤمن، ولا عاقل، ولا كريم. الشُّهْرَة سِجنُ العاقل، وجَنّةُ الغافل، وإفسادٌ للجاهل. قال رسول الله ﷺ : "إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي ردّ عليَّ رُوحي، وعافاني في جسدي، وأَذِنَ لي بذكره"
تأمّل: "وأَذِنَ لي بذكره": هذه أعظم النّعم الثلاث، فبها يُبارك في يومك، وسببٌ لطمأنينة قلبك ، وذخرٌ لك بعد موتك |
|
| |