الموضوع
:
تعالى نفهم رمضان - توأم رمضان (عمرو عبد الجليل واخوه التوأم الشيخ ايمن)
عرض مشاركة واحدة
03-04-26, 02:33 PM
#
5
مريم كامل
مواضيعي
/
مشاركاتي
الحاله »
رقم العضوية »
27942
التسجيل »
01-02-2025
فترة الإقامه »
579 يوم
آخر زيارة »
اليوم (02:44 PM)
المشاركات »
5,422
السمعه »
عمرو عبد الجليل: طب سؤال بقى، قالك بقى إيه علمت إن الجنين وهو في بطن أمه بيتكتب قدره وبيتكتب رزقه وبيتكتب هو شقي ولا سعيد، طب اللي يعني طبعاً الشقاء والسعادة دي هتبقى في الآخرة يعني، طب اللي مكتوب له إنه شقي ده بقى ذنبه إيه ده لسه مأتولدش ومأعملش أي حاجة؟
أيمن عبد الجليل: ما هو المشكلة هنا أنت بتتكلم في لسه مأتولدش يعني بتتكلم جوه الزمن، ربنا اللي قدر المقادير دي هو خارج الزمن سبحانه وتعالى، مش خارج وداخل يعني زماني إن ربنا في داخل مكان أو خارج المكان ربنا سبحانه وتعالى لا يحل في شيء ولا يخرج من شيء إنما ربنا بائن عن خلقه منفصل عن خلقه مش مايدخلش كويس ؟،
فالفكرة إن ربنا معندوش زمن، إنت في علم الله نفس الكلام، خلقت وخيرت واخترت وربنا كتب كل اللي إنت اخترته، ففي علم الله سبحانه وتعالى من قبل ما يخلقك في الدنيا، خلقت في علمه، خلقت في علم الله عز وجل، كويس؟
في عالم اسمه عالم الذر، قبل ما نخلق في الدنيا، خلقنا في عالم اسمه عالم الذر الأول، ثم عالم الرحم، في رحم أمك 9 شهور، ثم عالم الدنيا، ثم بعد كدة عالم البرزخ، ثم بعد كدة عالم الآخرة بإذن الله يوم القيامة، ثم الجنة أو النار.
فكل دي عوالم بنعيش فيها، أول عالم خلقت فيه عالم الذر. في الآية في سورة الأعراف: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾
يعني ربنا خلقك وخيرك وإنت اخترت، وأشهدك على نفسك أنا ربك قلت أيوة، اقتنعت واعترفت وكل شيء.
فجيت الدنيا بقى تنفذ اللي إنت اخترته ده، هتقولي بس أنا مش فاكر أي حاجة من الكلام ده، معرفش، بس ربنا ذكره في القرآن إذاً 100% حصل.
هتقولي مش فاكر حاجة، طب إنت يقيناً قعدت في رحم الأم 9 شهور، كل البشر كدة، ولا حد يقول مقعدتش؟ كله قعد، فاكر 5 دقايق؟ فاكر دقيقتين؟ فاكر ثانية؟ مش فاكر حاجة، إذاً برضو نفس ما إنت خلقت في عالم الذر ومش فاكر منه أي حاجة، فاهمني؟ ومع ذلك عشت فيه.
عالم الذر بالنسبة لعالم الرحم ده يعني أكبر جداً جداً جداً، ثم جيت عالم الرحم، بالنسبة لك عالم الرحم ده رحب تماماً عن عالم الذر، وبعد كدة عالم الدنيا أكبر وأرحب بكتير جداً من الرحم، ثم البرزخ أكبر بكتير جداً وأرحب من الدنيا بشكل ضخم جداً، ثم الآخرة يوم القيامة الواحد 50 ألف سنة: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.
فسبحان الله، وبعد كدة يوم القيامة بقى خلود في الجنة أو خلود والعياذ بالله في السعير. كويس؟ فإنت خلقت وعرض عليك كل شيء واخترت كل شيء، وربنا كتب من علمه مش كتب عليك، يعني إنت في الآخر مش هتلقى غير اللي إنت اخترته واللي إنت عملته، اللي إنت عملته فعلاً. كل شيء قدامك، ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾، ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، شكرت، ﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾. كويس؟
فالمسألة في إيدك إنت وكل شيء بإرادتك بإذن الله عز وجل، فمش هتجزى إلا بما تفعل، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
فإنت بتجزى بعملك مش باللي ربنا كاتبه، إنت عارف ربنا كاتب إيه في اللوح المحفوظ؟ لا، ولا حد يعرف، فمتحتجش باللوح المحفوظ، إنت الآن بتحتج بعملك وربنا مش هيسألك ع اللي كاتبه في اللوح المحفوظ، هيسألك عن عملك اللي إنت بتعمله، فإنت هتيجي في الدنيا وتعمل اللي إنت اخترته، وهيُكتب عليك اللي إنت اخترته وهتتحاسب على اللي إنت اخترته، "وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا، وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". واضح الكلام؟ والله تعالى أعلى وأعلم.
عمرو عبد الجليل: الله يفتح عليك، الله يكرمك. طيب بما إن الدعاء بيرد القدر أو بيغير القدر، إحنا عايزين بقى نعرف إيه صيغة الدعاء؟ يعني ندعي إزاي؟
أيمن عبد الجليل : نعم، الحمد لله، أولاً الدعاء بيرد القدر أي دعاء، مش دعاء محدد بصيغة معينة، أي دعاء بتدعيه في حياتك بأي شكل من الأشكال، إنت محتاج كل شيء من ربنا، محتاج الصحة والمال والولد والنفس والرزق والبركة، ومحتاج كمان الجنة ومحتاج إنك تبعد عن النار، ومحتاج نعيم القبر، ومحتاج كل شيء، إدعي بما شئت.
فالدعاء نفسه اللي إنت بتدعيه، ربنا أي دعاء أياً كان، إما ربنا سبحانه يديهولك في الدنيا، أو يرد بيه بعض القدر، قلنا ببعض الدعاء بعض القدر مش كل دعاء ولا كل القدر، يرد بيه بعض القدر أو يديهولك في الآخرة فإنت كدة كسبان 100%.
﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، مفيش حد بيشقى أبداً طول ما بيدعو الله عز وجل، لأن 100% هياخد مع الدعاء خير عظيم جداً بإذن الله تعالى.
فالإنسان يدعو الله بما شاء وقتما شاء حيثما شاء، ولكن ربنا هيرد بإيه؟ ده مش في إيدينا ولا نعرف عنه حد. لكن إيه صيغة الدعاء؟ أي دعاء إنت عاوزه، بأي حاجة، لكن أكثر أكثر من الدعاء وإنت اللي كسبان في كل الحالات بإذن الله تعالى، والله أعلم.
عمرو عبد الجليل: طب ممكن بقى تدعلنا دعاء كدة لينا وللأمة الإسلامية وللناس أجمعين.
أيمن عبد الجليل: اللهم مستعان. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا اللهم فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والنجاة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعاً مرحوماً، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا منا ولا بيننا شقياً ولا محروماً. اللهم آمين يا رب العالمين. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
عمرو عبد الجليل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فترة آقآمتڪ :
579 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
196
الأوسمة والجوائز لـ
»
مريم كامل
إحصائية مشاركات »
مريم كامل
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
9.36 يوميا
مريم كامل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مريم كامل
البحث عن كل مشاركات مريم كامل