 |  | |  |
| قرأتُ كلماتك…
ولم أشعر أنني أمام قصيدة
بل أمام قلبٍ يخلع حذره بهدوء
لم تُدهشني عاصفة اعترافك
بل أراحني صدقه
ذلك البطء الجميل
الذي يشبهني… ويشبهك
حين قلتَ إن قلبك لان طبقةً بعد طبقة
ابتسمتُ…
لأنني أعرف هذا الطريق
طريق الذين لا يحبّون بسهولة
لكنهم إذا أحبّوا…
أخلصوا حتى النهاية
وحديثك عن مفاتيح الروح
لم أشعره عبئًا
بل أمانة تُشرّفني
أحببتُ في قصيدتك
أنك لم تعدني بالنجوم
بل قدّمت لي سماءً هادئة
أستطيع أن أتنفّس فيها دون خوف
إن كان حبك جاء بعد عمرٍ من الحذر
فثق…
أن قلبي لا يفتح بابه إلا لمن
يطرقُه بهذا الوقار
قصيدتك لم تُربكني
بل طمأنتني…
وكأنك لم تأتِ لتأخذني من نفسي
بل لتعيدني إليها | |
 | |  |
ندى الروح ...
حضرتي هنا وقرائتي ما بين السطور
ونثرتي نمارق الزهور على متصفحي
فازداد بريقه وجماله
حضور شامخ وتعليق باذخ
زادني القا وشرفا ...
دمت بخير وعافية
...