04-12-26, 05:05 PM
|
#13 |
| | -
الإقرار هذا بعد الكثير من الأعذار
واهيةً كانت ام حقيقية
منذ خُلِق البني آدم وهو يقـآتل
متى يصبح سفاحاً فتاكاً
لا " نقاط ضعفَ فيه " .. ؟
حقيقةً عندما يخسر كل شيء " ويرفض الخساره رغم ذلك "
نعم نحن آبناء طين
دماً ولحماً ولينَ ودين
نصارع ذكرياتنا وقد نرفض وآقعنا
او بأبسط شيء " نتعايش " معه
ولكن نقر بـ إنهزامه .. حقيقةً هذه هشاشه
على كلٍ .. لا أعلم هذه ابيات ليست من العدم
الذكريات كـ الشوق .. بيادق وترسانة تهاجم فيلق المشاعر المكشوف
إما ان تجاري هجومها بمثله ..
وإما ان تقضي عليها .. لتنساها " وانا أعلم انهُ ليسَ المراد نسيانها "
لا للخلود فعلاً ... نعم وألف نعم للصلابه .
لا ندعي القوه ولكن كلاً منا لديه جانبة الصلب
الذي يستطيع الاستمرارية فيه بهذه الحياة رغم انعدام الرغبه
مهما كان هناك هشاشة في صلابتنا
على كلٍ يـآ آنسة .. بعثري مالديك لرفيق الظل
يبدو انه ما تبقى لك هو وحده
ليس لدي تعليق على الرحلة النفسية الانسانية
التي قرأتها للتو سوى .. " فريد من نوعة "
وشكراً . |
|
| |