.
يـا " إيـف " الـنـبـض و سـيـدة " الـفـكـر "
.
حـيـن يـغـتـرب " الـعـقـاب " عـن الـمـكـان
.
لـا يـسـتـفـز جـنـاحـيـه لـ " الـعـودة "
.
إلـا نـص يـقـطـر بـ " الـسـحـر " كـ نـصـكِ
.
.
.
لـقـد كـتـبـتِ " وجـع " الـسـنـيـن
.
و صـدقـتِ فـي أن " الـنـهـوض " مـكـلـف
.
و أن " الـحـب " مـوجـع
.
و أن " الـوفـاء " مـعـركـة تـسـتـنـزف " الـروح "
.
.
.
نـحـن لـا نـحـتـفـل بـ " الـأرقـام " يـا سـيـدتـي
.
بـل نـحـتـفـي بـ " الـدهـشـة " الـتـي
.
تـنـتـشـلـنـا مـن " عـتـمـة " الـمـسـافـات
.
و الـتـي وجـدتـهـا فـي " أبـجـديـتـكِ "
.
.
.
أمـا " سـؤالـكِ " الـذي خـتـمـتِ بـه " الـنـص "
.
هـل أنـت " بـخـيـر "
.
فـ إن " الـإجـابـة " تـأتـيـكِ مـن أعـالـي الـسـمـاء
.
.
.
إن كـان " حـرفـكِ " يـتـنـفـس هـذا " الـبـهـاء "
.
فـ إن " الـعـقـاب " بـ ألـف خـيـر
.
و هـا هـو يـكـسـر " غـيـابـه " و يـخـبـركِ بـ ذلـك
.
لـ تـكـونـي " أنـتِ " أيـضـا بـ خـيـر
.
.
.
طـاب " فـكـركِ " الـذي يـمـتـع " الـعـقـل "
.
و دام هـذا " الـحـضـور " الـذي يـثـبـت
.
أن " الـأبـجـديـة " لـا تـهـرم
.
خـالـص تـقديـري واحـترامـي لشـخصـك الـكـريـم
.