 |  | |  |
| لن أزيد على ما قيل في جمالية النص و بلاغتك و ارتقاءه بنا ..
سأكتب بلسان حالِها :
لم أملك إلا أن أكون امرأة .. تتسق و تفاصيلك ..
تنحت ذاتها .. لتتناغم و تعرجاتك ..
لتتماهى بكَ .. و تكون هي .. كما كانت تحلم .. و كنتَ تحلم ..
و الحياة في الظل التي .. تحاكي العيش في قصر منيف ..
صنعت منها .. ما آلت إليه ..
معذرة يا جارح .. إن تطاولَ حرفي .. و جاوز الحدّ .. | |
 | |  |
eve
ليس في حرفكِ تطاول…
بل في حضوركِ قدرةٌ على أن تُعيدي تشكيل الظلال
كما لو أنها مادة طيّعة بين يديكِ
قرأتُ ما كتبتهِ ولم يكن تعليقًا على النص…
كان امتدادًا له
كأنكِ أخذتِ الجملة الأخيرة
وقررتِ أن تُكملينها بطريقتكِ
وإن جاوز حرفكِ الحدّ كما قلتِ…
فإنما جاوزه لأنكِ قرأتِ من منطقة لا يصلها
إلا من يملك حسًّا أدبيًا لا يتصنّع
ولا يخشى أن يضع نفسه في قلب النص بدل حافته
سعيدٌ بهذا المرور الذي لا يشبه المارّين…
لشخصك الكريم خالص الود وكل احترام