بوسعك أن ترتدي
أقنعة الكبرياء كلها
لكن ما من شيء يخفي عني
وجهك الحقيقي.. وجهك الذي
وجهك الذي أحبني ذات مرة
ولا زال يفعل،وبليل الوجد يتجمل
تعال وأخبر العمر القادم …أنك
تركت بعضاً من جزء،ولا زال بصندوق
الذكرى صوراً من ماضٍ قد تٌركت بإطار
من ذهبٍ خالص، والذهب كما تعلم لا يصدأ
لكن غيابك ياسيد الحضور…جعل الأشياء
دون المنطق تتناثر أشلاء أشلاء…وتناست أن
بيوماً كانت هي حلو الأشياء،
فلتصمت كل حروف البوح
وينادي الصمت إسمك بزوايا روحي
فهلا أتيت؟ولبقايا الأمس … حنت ذاكرتك
ولنبضي إحتويت؟
بقلمي