أهلا بالجود وبحرفك الموجود
ولكن وضعنا هذا الحرف في قفص الاتهام
لنواجه محكمة الذاكرة وايام الحنين
تساؤلاتك كثيرة تتساقط علينا كسهام
لا نملك إلا أن نجيبها بارتباك
أو اعتراف صامت.
سلمت يداك على ما خطت من درر العاطفة
امام مرآةٍ تقول لنا:
إنك مهما ارتديت من أقنعة
فإن وجهك الحقيقي سيظل مكشوفاً
وسيظل يُسأل عن تغاضي لم يجد له جوابا.
تقديري وتقييمي