يا راقصًا طربًا بحفل المولدِ
يا زاعمًا حب النبي محمدِ
لو كان حبُّكَ صادقًا لأطعْتَهُ
قولًا وفعلًا دون أي تَردُّدِ
لكنَّ فعلكَ لا يُوافقُ نهجَهُ
أبدًا ولا نهجَ الرَّعيلِ المقتديٍ
أوَ تشْرعونَ شريعةً من عندكمٍ
أم جاءكم نبأٌ صحيحُ الموردِ
أم تزعمون بأنَّ دينَ محمدٍ
فيه الزيادةُ جُوِّزَتْ للمعتدي
كيف ارتضيتُم بدعَةً رَفْضيَةً
ألقى بها في الناس أهلُ تمرُّدِ
حقًّا فقد خضتم بسلكِ ضلالةٍ
وغوايةٍ في ظلِّ ليلٍ أسودِ
لو كان ميلادُ الرسولِ مُشرَّعًا
لأقامه خيرُ القرون الأمْجَدِ
لقائلها جزاه الله خيرًا وأثقل بها موازين حسناته .