جزاك الله خيرا
بصراحة ابدعت بالشرح والتوضيح
بوركت
والذي لم يكن دين للرسول صلى الله عليه وسلم
ولم يكن دين للصحابة الذين يحبون الرسول حب لا نقارن به
ولا كان دين للتابعين
فلن يكون دينا لي فهم خير القرون بنص الحديث
والذي يحب الرسول محبة حقيقية فعليه ب
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
فعلامة محبة الله عز وجل ورسوله الإتباع
فالمحب الحقيقي الذي يسعى للمحبة الكاملة عليه الاحتفال يوم الاثنين بالصيام هذا ما سنه الرسول صلى الله عليه وسلم
اما تاريخ الثاني عشر فهذا ثابت أنه يوم وفاته فوالله الأصل نبكي فيه ونتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّما أحدٍ من المؤمنينَ أُصِيبَ بمصيبةٍ، فلْيَتَعَزَّ بمصيبتِه بي، عن المصيبةِ التي تُصِيبُه بغيري، فإنَّ أحدًا من أُمَّتي، لن يُصابَ بمصيبةٍ بعدي أَشَدَّ عليه من مصيبتي) صحيح الجامع
فأعظم مصيبة إصابة المسلمين هي وفاة النبي بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم
ونحن في هذا اليوم نحتفل !!!!!
اخي الثعلبان جزاك الله خيرا موضوع وطرح رائع بوركت