عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 03:55 PM   #9
مريم كامل

الصورة الرمزية مريم كامل

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (02:44 PM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قال تعالى: (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا) من سنة الله في خلقه أن جعل فيهم الغني والفقير، والشريف والوضيع، والصحيح والسقيم، والحكمة من ذلك بينتها الآية آخر سورة الأنعام: (ورفع بعضكم فوق بعضٍ درجات ليبلوكم في ما آتاكم)

(ولا تمنن تستكثر) قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: "لا تمنن بعملك على ربك تستكثره" . وقـال ابن هُبيرة الحنبلي: "من قلة إنصاف الآدمي لـربـه أن يحسب طاعاته وعباداته لنفسه، ولا يُـسـنـدها للـتـوفـيـق الإلهي


قال ابن سعدي -رحمه الله- عن فضل: لا حول ولا قوة الا بالله: ولو أنك حافظت على الإكثار منها؛ لرأيت من تدبير الله عز وجل عجبًا ولُطفًا وفضلًا من الله ونعمة. ولو يعلم صاحب الحاجة مافي هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ما تركها.



ومن علامات الإنتكاس: أن تسمع الأذان فلا تجيب، وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي، وأن تهجر القرآن ولا تخاف، وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم، وأن تُحرم من الصحبة الصالحة ولا تفتقدها، وأن تفعل الذنب ولا تندم، وأن لا يكون لك ورد من قرآن أو ذِكر ولا تستوحش! اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك




أرشد النبيﷺ إلى علاج الوسوسة بأمرين: الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. الثاني: أن ينتهي العبد عن الاسترسال مع هذه الوساوس، وتصديق هذه الخطرات التي يلقيها الشيطان. قال رسول اللهﷺَ لما سئل عن الوسوسة: ( فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ، وَلْيَنْتَهِ ) رواه البخاري ومسلم



علم تعبير الرؤى من العلوم الشرعية، ويثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه. وتعبير المرائي داخل في الفتوى؛ لقوله للفتيين: (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان)، وقال الملك: (أفتوني في رؤياي)، وقال الفتى ليوسف: (أفتنا في سبع بقرات)؛ فلا يجوز الإقدام على تعبير الرؤيا من غير علم. تفسير السعدي




قال رسول اللهﷺَ: (من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله) حديث حسن وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (إن الرجل يستخير الله تبارك وتعالى فيختار له، فيسخط على ربه عز وجل، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة، فإذا هو خير له). (الزهد لنعيم ابن حماد134)



من يدخل في نيات الآخرين؛ إنما يكشف عن سوء نيته وخبث طويته، لأن الدخول في النيات ينم عن ما في القلب، وكلٌ ينظر للناس بعين طبعه.



قال رسول الله ﷺ: «إن الربا وإن كثر، فإن مصيره إلى قل». رواه أحمد قال ابن كثير رحمه الله: والمقصود أن الحلال مُبَارَكٌ فيه وإن قَلَّ، وَالْحَرَامَ لَا يُجْدِي وَإِنْ كَثُرَ؛ ولهذا قال نَبِيُّ الله شعيب عليه السلام: {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.


الاعمار تُطوى، والأيام تنقضي، والعمر قصير، والأجل قريب، ولا يدري ابن آدم متى يفجؤه الأجل. أشَابَ الصغيرُ وأفنى الكبير مرور اللياليَ وَكرُّ العشي إذا ليلةٌ هَرَمْت أختها أتَى بعد ذلك يومٌ فتي نروحُ ونغدُو لحاجاتنا وحاجات من عاش لا تنقضي تموتُ مع المرء حاجاته وتبقى له حاجةٌ ما بقي



حينما نعيش مع القرآن فنحن نفر بقلوبنا من ضيق الأرض إلى سعة الآخرة ونستجلب هناء الروح من ضجيج الحياة ونستشفي من أسقامنا المؤلمة ونتخفف من آلامنا المعقدة. إننا بالقرآن نعيش في جنة عاجلة ونسير في الطريق إلى الله من أوسع الأبواب الموصلة إليه.


قال تعالى: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى} هذه الآيات جمعت الأسباب التي تُنال بها السعادة، وتيسير الأمور: فعل المأمور {أعطى} واجتناب المحظور {واتقى} وتصديق ما أخبر به الله ورسوله {وصدق بالحسنى}. فمن جمعها كان جزاءه: {فسنيسره لليسرى}.


عجيبٌ أمر من يجاهر بالمعصية؛ وهو لا يملك أن يدفع عنه ضراً، بل لو حبس الله النتن في بطنه لضاقت به الأرض.. فما احقر من يعترض على شرع الله وما أذله وما أغباه، كمن ينشر الإلحاد، أو كمن تخلع الحجاب ثم تفتخر بذلك في برامج التواصل. (قُتِل الإنسان ما أكفره)


 

رد مع اقتباس