الموضوع: خاطرة اليوم
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-15, 02:54 AM   #8
سفيان سعلي

الصورة الرمزية سفيان سعلي

آخر زيارة »  12-06-23 (01:31 AM)
المكان »  أَسْكُنُ فِـي جِـبَال ِ الألِمْبِـسْ !وََبََيْـنََ رمُوْشِـك ِِ يَا أَنْـت ِِ !
الهوايه »  الِشعْرٌ خٌبْـزِيْ، وَالتَهَافُتٌ حِرْفَـتِي !
أبحثُ عن القصيده ْ
في مكب ِ
التفاصيل
فالشعرٌ خبزي
ولغة الروح ِ الوحيده ْ !!
دمي على الورق ِ
يسيل ..
MMS ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس مشاهدة المشاركة
مصيدة وحصن
ومقلاع وجيش وقلاع
واشباح قومٍ تثعلبو وتماكروا براية التوحيد
وضباب في ضلام ووسطه دربٌ للضياع
وشيخ بلحية تحسب انه
مطيع للإله
ويخرج عن منتهى الوصف الا حينما
يتسخ بغريزة الدماء في سباع
ويقول اقتل هذا الكافر مسلما
و انحر من لله اطاع
وليس غريبا ان يامر المجنون الصغير المطيع
ولكن الاغرب انه على الجرم يطاع
جهل شامخ وعِلمٌ هابطٌ
حينما تحرّف الآي من اجل اهراق الدماء
اننا جميعا سنقف قائلين بصيحةٍ
ترج اصدائها كل البقاع

لا للارهاب لا
لا للارهاب لا

ولا داعشيٌ مطاع

خاطره بقلمي

القصيدة في بنيتها الشكلية توحي بالنمطية ِ، وبعض الأخطاء الإملائية التي ربما وقعت منك َ سهوا ً، وبعض الهانات الشعرية ، القصيدة في عمقها الدلالي تحاكي واقعا ً يتشكل ٌ وينمو بيننا َ ! المعنى بلغ َ أوجه ٌ، التصور ٌ والخيال وحياكة النغم الموسيقي لم يكن بينهما تقاربٌ ملموس، والخيال جزءٌ من الشعر ِ كما قال " أرسطو " رغم َ أن القضية إجتماعية تحتاج ٌ إلى البساطة ِ ، إلا أن الشعر لغة خارجة ٌ عن التغطية !
المضمونٌ فائقٌ الأهمية، ولكن الحبكة لم تكن في صالح ِ الشعر ِ !

:eh_s(21):