منتديات مسك الغلا


 

Like Tree6Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-22, 06:23 PM   #1
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي قصة وعبرة......



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تروي صاحبة القصة....

فى المشفى وبعد ولادتى أخبرونى بأن طفلى مصاب بمتلازمة داون ، بكيت ، لا أعلم لِمَّ بكيت ولكنى لم أُرد أن آتى بطفل يعانى فى هذا العالم ، اقتربت منى الممرضة بهدوء وهى تحمله ، تلقيته بلهفة وأنا أخبئة كله لى ، كنت أودعه كل قبلاتى ودموعى وفرحتى واضطرابى.
أسميتهُ كامل ، فواللهِ إنه فى نظرى كان كاملًا لا ينقصه شيء.

توالت السنين ولم يشأ الله أن ألد ثانيةً ، كنت أربت على قلبى بالرضا ، أعلمه الصبر والثقة بتدابير الخالق
كنت أكتفى بصغيرى ، أراقبه وهو ينمو ويحبو ويأكل ، ومن خوفى الشديد عليه كنت لا أتركه مع أحد ، خشيةَ أن يُسيء إليه أحد ولو بنظرة.

ولأن صبر زوجى قد نفذ ، ولأنه لا يعترف بصغيرى على أنه شخص كامل ، وهو يريد ذرية تخلف من بعده ، تزوج.
كنت أُلملم شتات قلبى كل مساء بمفردى ، أبكى فأجد يد صغيرة تمسح على خدى وتنظر لى بحزن..
فأحتضنه بعنف لا أقصده ، وأتمتم من بين دموعى.

- أنا أسفة ، أسفة لأنى جئت بك فى عالم كهذا ، ولكنى ورب محمد أُحبك ، أحبك كما لم أحب مخلوقًا من قبل ويشهد الله أنك فى قلبى أجمل الخلق.

ولأن قلبى كان قد فاض طلبتُ الطلاق ، ووافق هكذا وببساطة لأنه يرانى أرض بور لا زرع منها ولا ثمار.

اقتصرتُ حياتى بعدها على تربية صغيرى وإعطائه الحب والحنان الكافى ، ألحقتهُ بمدرسة ليتعلم ، لم أشأ أن أشعره بأنه ليس كغيره من الأطفال ، وبرغم ضعف قدرته الذهنية على الإستيعاب إلا أننى كنت أحاول ، أعيد الشرح مرارًا وتكرارًا حتى يستوعب..
وفى يوم جاء يشكونى وهو يبكى لأن أحدهم سخر منه.

احتضنته برفق وأجلسته على رجلى .
- اممم ، كامل ماذا؟
ردد جملته التى دائمًا ما أتلوها على مسامعه : جميل.
مسكت بيده وأنا أقبلها : ومختلف ، أتدرى لماذا؟

حرك رأسه بعدم فهم
- لأن جميع رفاقه لديهم 46 كروموسوم ، أما هو فيملك 47 كروموسوم ، أترى كم صغيرى مختلف.
ابتسم فابتسمت لإبتسامته وأنا أودعه كل حبى له فى عناق لقلبه قبل جسده.

مرت الأيام وفى يوم التقيتُ بزوجى السابق صدفةً ، رأيته ولم يرانى ، لأنه كان مشغول بأولاده وزوجته!
كنت أرى لمعة الفخر فى عينه لهم ، يملك صبيان رائعان حفظهما الله له ، كان يمسح أثر الأيس الكريم عن ولده البكر كما يبدو ، والصغير كان يحمله على كتفه ويمزح معه بمرح.
ودون درايتي ضغطت على يد صغيرى بشدة ألمته
- أمى ، يدى.
أرخيتها وجلست القرفصاء أمامه أحجب عنه رؤية أبيه وهو يمنح كل حبه ودعمه لأولاده من امرأة أخرى ، ما ذنب صغيرى إن كان جميلًا بشكل آخر ، ما ذنب قلبه إن كان لا يؤذى فيؤذىٰ!

توالت الأيام والسنين ومرّ العمر..
وفى يوم بلغنى أن أبو ولدى مريض بشدة ويعانى ألمًا لا يجعله يبرح من مكانه ، وأن أولاده وزوجته أودعوه في دار مسنين لأنه أصبح عبئًا ثقيلًا عليهم ، وبحكم كل شيء كان بيننا يومًا ، ذهبتُ إليه.
كنت أخطو خطواتى وأنا أرى شريط حياتى و أيامى ، لقائنا الأول ، فترة خطوبتنا ، اعترافه الأول بالحب ، زواجنا ، وأول بُشرى لمولود جديد!
ومن هنا كان كل شيء بعدها ضباب.

عندما سمعت أذن الدخول ، شددت على يد ولدى ودخلت..
كان يعانى للوصول لكوب الماء بجواره ، كدت أخطى لأعطيه إياها ، إلا أن يد سبقتنى
- أبى..
نظرتُ للمشهد أمامى وأنا أبتسم بوجع ، طفلى الذى رفضه أبوه يومًا ها هو الآن من يسقيه ، ويمسح آثر الماء المسكوب من على ذقنه.

نظر لى نظرة أدركتها ، ولكن ما عاد للندم من فائدة الآن، انقضى العمر وانتهى الأمر.

كان قد أهلكه الحزن والوجع أكثر من المرض ، ابتسمتُ له بهدوء لا يعبر عن شيء وأنا أقترب..
جلس كامل بجواره على السرير وأخذ يمسح على شعره ويبتسم له بحنان ، كما أفعل أنا معه حتى ينام
ومن ثم قبَّله على جبينه :*تحتاج شيء يا أبى ؟

رأيتُ الدمع يهطل من عينه ، كما رأها كامل ومحاها
- لا تبكى أبى ، أنا وأمى هنا بجوارك.

طفلى الذي لم يؤمن به والده على أنه شخص كامل أو كما بقية الخلق ، هو الآن من بقىَّ عليه ، وأولاده الذين كان يفتخر بهم وأرادهم سليمَّى الجسد حصل عليهم ولكنهم أول من باعوه ، ولدى الذى رفضه العالم كان يملك أكثر مما يملك صحيحى الأجساد..
كان يملك قلبًا لم يمسه حقد أو كره ، قلبًا نقيًا تمامًا...

دمتم بخير


 


رد مع اقتباس

قديم 01-14-22, 06:33 PM   #2
سيدهم

الصورة الرمزية سيدهم
سيد الكلل

المكان »  مصر ام الدنيا
الهوايه »  المطالعة والشعر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصه مؤثرة
انت تشاء وانا اشاء والله يفعل ما يشاء

عاشت الايادي


 


رد مع اقتباس

قديم 01-15-22, 08:26 AM   #3
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدهم مشاهدة المشاركة
قصه مؤثرة
انت تشاء وانا اشاء والله يفعل ما يشاء

عاشت الايادي
سبحانه وتعالى
شكرا لك اخي على كرم الحضور
ربي يحفظك


 


رد مع اقتباس

قديم 01-15-22, 06:35 PM   #4
الفضل10

الصورة الرمزية الفضل10

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء دائم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تروي صاحبة القصة....

فى المشفى وبعد ولادتى أخبرونى بأن طفلى مصاب بمتلازمة داون ، بكيت ، لا أعلم لِمَّ بكيت ولكنى لم أُرد أن آتى بطفل يعانى فى هذا العالم ، اقتربت منى الممرضة بهدوء وهى تحمله ، تلقيته بلهفة وأنا أخبئة كله لى ، كنت أودعه كل قبلاتى ودموعى وفرحتى واضطرابى.
أسميتهُ كامل ، فواللهِ إنه فى نظرى كان كاملًا لا ينقصه شيء.

توالت السنين ولم يشأ الله أن ألد ثانيةً ، كنت أربت على قلبى بالرضا ، أعلمه الصبر والثقة بتدابير الخالق
كنت أكتفى بصغيرى ، أراقبه وهو ينمو ويحبو ويأكل ، ومن خوفى الشديد عليه كنت لا أتركه مع أحد ، خشيةَ أن يُسيء إليه أحد ولو بنظرة.

ولأن صبر زوجى قد نفذ ، ولأنه لا يعترف بصغيرى على أنه شخص كامل ، وهو يريد ذرية تخلف من بعده ، تزوج.
كنت أُلملم شتات قلبى كل مساء بمفردى ، أبكى فأجد يد صغيرة تمسح على خدى وتنظر لى بحزن..
فأحتضنه بعنف لا أقصده ، وأتمتم من بين دموعى.

- أنا أسفة ، أسفة لأنى جئت بك فى عالم كهذا ، ولكنى ورب محمد أُحبك ، أحبك كما لم أحب مخلوقًا من قبل ويشهد الله أنك فى قلبى أجمل الخلق.

ولأن قلبى كان قد فاض طلبتُ الطلاق ، ووافق هكذا وببساطة لأنه يرانى أرض بور لا زرع منها ولا ثمار.

اقتصرتُ حياتى بعدها على تربية صغيرى وإعطائه الحب والحنان الكافى ، ألحقتهُ بمدرسة ليتعلم ، لم أشأ أن أشعره بأنه ليس كغيره من الأطفال ، وبرغم ضعف قدرته الذهنية على الإستيعاب إلا أننى كنت أحاول ، أعيد الشرح مرارًا وتكرارًا حتى يستوعب..
وفى يوم جاء يشكونى وهو يبكى لأن أحدهم سخر منه.

احتضنته برفق وأجلسته على رجلى .
- اممم ، كامل ماذا؟
ردد جملته التى دائمًا ما أتلوها على مسامعه : جميل.
مسكت بيده وأنا أقبلها : ومختلف ، أتدرى لماذا؟

حرك رأسه بعدم فهم
- لأن جميع رفاقه لديهم 46 كروموسوم ، أما هو فيملك 47 كروموسوم ، أترى كم صغيرى مختلف.
ابتسم فابتسمت لإبتسامته وأنا أودعه كل حبى له فى عناق لقلبه قبل جسده.

مرت الأيام وفى يوم التقيتُ بزوجى السابق صدفةً ، رأيته ولم يرانى ، لأنه كان مشغول بأولاده وزوجته!
كنت أرى لمعة الفخر فى عينه لهم ، يملك صبيان رائعان حفظهما الله له ، كان يمسح أثر الأيس الكريم عن ولده البكر كما يبدو ، والصغير كان يحمله على كتفه ويمزح معه بمرح.
ودون درايتي ضغطت على يد صغيرى بشدة ألمته
- أمى ، يدى.
أرخيتها وجلست القرفصاء أمامه أحجب عنه رؤية أبيه وهو يمنح كل حبه ودعمه لأولاده من امرأة أخرى ، ما ذنب صغيرى إن كان جميلًا بشكل آخر ، ما ذنب قلبه إن كان لا يؤذى فيؤذىٰ!

توالت الأيام والسنين ومرّ العمر..
وفى يوم بلغنى أن أبو ولدى مريض بشدة ويعانى ألمًا لا يجعله يبرح من مكانه ، وأن أولاده وزوجته أودعوه في دار مسنين لأنه أصبح عبئًا ثقيلًا عليهم ، وبحكم كل شيء كان بيننا يومًا ، ذهبتُ إليه.
كنت أخطو خطواتى وأنا أرى شريط حياتى و أيامى ، لقائنا الأول ، فترة خطوبتنا ، اعترافه الأول بالحب ، زواجنا ، وأول بُشرى لمولود جديد!
ومن هنا كان كل شيء بعدها ضباب.

عندما سمعت أذن الدخول ، شددت على يد ولدى ودخلت..
كان يعانى للوصول لكوب الماء بجواره ، كدت أخطى لأعطيه إياها ، إلا أن يد سبقتنى
- أبى..
نظرتُ للمشهد أمامى وأنا أبتسم بوجع ، طفلى الذى رفضه أبوه يومًا ها هو الآن من يسقيه ، ويمسح آثر الماء المسكوب من على ذقنه.

نظر لى نظرة أدركتها ، ولكن ما عاد للندم من فائدة الآن، انقضى العمر وانتهى الأمر.

كان قد أهلكه الحزن والوجع أكثر من المرض ، ابتسمتُ له بهدوء لا يعبر عن شيء وأنا أقترب..
جلس كامل بجواره على السرير وأخذ يمسح على شعره ويبتسم له بحنان ، كما أفعل أنا معه حتى ينام
ومن ثم قبَّله على جبينه :*تحتاج شيء يا أبى ؟

رأيتُ الدمع يهطل من عينه ، كما رأها كامل ومحاها
- لا تبكى أبى ، أنا وأمى هنا بجوارك.

طفلى الذي لم يؤمن به والده على أنه شخص كامل أو كما بقية الخلق ، هو الآن من بقىَّ عليه ، وأولاده الذين كان يفتخر بهم وأرادهم سليمَّى الجسد حصل عليهم ولكنهم أول من باعوه ، ولدى الذى رفضه العالم كان يملك أكثر مما يملك صحيحى الأجساد..
كان يملك قلبًا لم يمسه حقد أو كره ، قلبًا نقيًا تمامًا...

دمتم بخير
" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ " .

لكم عميم الشكر استاذتي الكريمة ، على سوقكم لنا كمثل هذه القصة ،
التي تحكي لنا ، أنا الإنسان في بعض شؤونه مُسيرٌ وليس مٌخير ، وبأن من سكب ماء الرضى في قلبه ،
وسلّم الأمر بما قد قسمه الله له من حظٍ في الدنيا ، واتبعه بالصبر الجميل ، كان له راحة البال ،
ناهيكم عن الأجر الذي ينتظره من الله ، والثواب من الوهاب .

وعن ذلك المتذمر
:
ناله في الدنيا الجزاء _ كذلك الأب في القصة _ ليكون الجزاء من جنس العمل ،
فتخلى عنه ابناءه ، مثلما تخلى عن ابنه .


لكم عظيم الامتنان على عالِ الهمة ،
وتلك الجواهر من الفوائد التي باتت لنا رصيد فائدة ، بها نُضيئ عاتم حياتنا .


دمتم بخير
...


 


رد مع اقتباس

قديم 01-16-22, 05:51 AM   #5
شطرنج

الصورة الرمزية شطرنج
العراب الأخير

المكان »  بين دفتي الحياة
الهوايه »  انا الذي يهوى لعب الشطرنج مع ملوك تتكلم

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



جاء الطفل
هدية ندية

وبشرى
احتوت
جنائن الام

ونديم
غفلة الاب
بر به قرير العين


أحد اهم الأسباب الادارية
في التزاوج البشري

هو اختيار التناسب المناسب
والحب ليس كافيا
في تكريم الحياة الزوجية
بخطوة ناجحة

والأهم من روابط الحب
التكافئ بين الطرفين

ليحصل الحب الحقيقي
الانسجام الناجح

هذا الزوج في القصة
غير كفئ وغير مكافئ
للزوجة

لأن سيرة حياته
مليئه بخطايا

لهذا هناك نظام
حماية للطرفين

الذي هو فحص الدم وتحاليل dna

واجمل ما خلقه الله
في المعمورة
هو الانسان

الأم ترتب كل شئ بعد الله
ونعمة زاهرة في الحياة

لذلك الغرب حينما استهدفوا
المدن اليابانية
في الحرب العالمية الثانية
ركزوا على
اكثر المدن فيها نساء متزوجات
حتى يتم قطع واختلال
السلسلة الجينية الوراثية

الوعي ضرورة ايجابية
لحياة أفضل
دون تصادم في مشاهد
القرن الواحد والعشرين

حتى متلازمة داون
لم تكن موجودة
الا حينما اخطأ الحمقى
في فهم الحياة
كالأب النادم


اما الطفل
برائه لا تقهر
بجمال
ندرته


كل الشكر
على
الموضوع الهادف
يا درة العطاء الدائم


 


رد مع اقتباس

قديم 01-16-22, 08:36 AM   #6
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفضل10 مشاهدة المشاركة


" لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ " .

لكم عميم الشكر استاذتي الكريمة ، على سوقكم لنا كمثل هذه القصة ،
التي تحكي لنا ، أنا الإنسان في بعض شؤونه مُسيرٌ وليس مٌخير ، وبأن من سكب ماء الرضى في قلبه ،
وسلّم الأمر بما قد قسمه الله له من حظٍ في الدنيا ، واتبعه بالصبر الجميل ، كان له راحة البال ،
ناهيكم عن الأجر الذي ينتظره من الله ، والثواب من الوهاب .

وعن ذلك المتذمر
:
ناله في الدنيا الجزاء _ كذلك الأب في القصة _ ليكون الجزاء من جنس العمل ،
فتخلى عنه ابناءه ، مثلما تخلى عن ابنه .


لكم عظيم الامتنان على عالِ الهمة ،
وتلك الجواهر من الفوائد التي باتت لنا رصيد فائدة ، بها نُضيئ عاتم حياتنا .


دمتم بخير
...
اهلا بك اخي
تشرفت بهذا الحضور
شكرا لك ربي يحفظك


 


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


الساعة الآن 08:33 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا