إنتظرتك ليس يوماً ولا شهراً أو دهراً بل حيوات ودهور
فأتيت مثقلاً بشعور لم يكتمل وبشوقٍ مبتور
رغم الجفاف والأمنيات الضعاف والأوقات العجاف
حفرت في باطن الروح بئراً منه أرتوي ورسمت وجهك
على قمر ذات ليل بهيم أبى أن يطبطب على روحي
ولأحزاني يحتوي
جئت بنصف قلب وقليل من إدراك وشحيح من حنين
وأنا من توسمت فيك الكثير من الأماني الفارهه
على مر خيبات غابره كنت أمنّي النفس بهدايا القدر
السخيّه بعد كل تلك الخذلانات العصيّه
وها نحن ذا على حافة الهاويه
كنت قاب قوسين أو أدنى على السقوط
في حفرة يأس بدت وكانها خاويه
رغم إكتظاظ عمقها بصرخات ندم مدّويه
ليتك نبؤة إحساسي لم تحقق وليتني ما انتظرت
لذلك …عد من حيث أتيت
فأنا بنفسي إكتفيت
وبقدري دونك إرتضيت