 |  | |  |
| خفقة كبرياء
- رباه كيف ستخوضين غمار كل تلك العيون!
أطلقت صرخة مكتومة، ثم تمعنت في وجوه المدعوين، كانت خطواتها المترددة أشبه بخوارق معلنة أنثى مثلها كانت جديرة هذه الليلة، أن تصبغ وسادتها بالدموع. خنقتها روائح الخيانة التي فاحت من الابتسامات المصطنعة،
وأقنعة العطور، وفي صدر القاعة كان يجلس هو، مزهوا يعرض بياض رفيقته الجديدة. رمقتها متعجبة،
ومسحت دمعتين تسللتا من أهدابها السوداء الطويلة. هل تستكين لألم لا زال يهدم بقايا قلبها المتصدع؟
تنهدت فتمايل شعرها المخملي.
بدت لها القاعة المتدثرة بفساتين الفرح، موحشة مظلمة رغم أضوائها الساطعة، وخلف موسيقاها المحتفلة الصاخبة، تختبئ مآسي موءودة وحكايات حزينة.
رددت في أعماقها:
لن يضعفك سحره مرة أخرى، وسيدرك مقدار خسارته. باغتته بنظرة، أفقدته تعجرفه، واهتز لها من الأعماق، ثم استدارت مغادرة يسكنها شعور مغاير. وفي قلبها فراغ غامر بحجم السماء. تيه الخطى يقود قدميها، ووحده الهزيع الليل الأخير شهد ميلادها من جديد.... | |
 | |  |
جمييله ومن جمال اللقصه ارغب بالتعليق عليها مره اخرى
لان صدق الفتاه غلطت كان ماورته وجهها مره ثانيه
حفظا على ماء وجهها الجمييل
مميز ومبدع اخي اعد النجوم
وماتوقعت ولا واحد بالميه ان تكون الكاتب لان الشخصيه الرئيسه بنت فتوقعت الي كتبها بنت
مبدع ومميز وراقي اخي اعد النجوم
دمت ودام ابداع جمال قلمك
بنتظار جديدك بفارغ الصبر
في امان الله وحفظه