 |  | |  |
| حين نكتب
نكون تحت سيطرة شعور
هذا الشعور هو سيد الحرف نكتب تاره ونحن نشعر بالحزن
بالوجع بالقلق على من حولنا فتكون كلماتنا تميل للجديه
وكأنها تسكب مانشعر به على الورق
وكأن الحبر دمعاً وتلك الاوراق خداً قد احرقته
تلك المحبره او بالاصح تلك الدموع
وتاره نعيش الفرح فنكتب دون شعور
باسلوب فكاهي يعكس داخلنا
وفي كلا الحالتين نحن نكتب بمنطقيه
بصدق باحساس
بروح وحياه بعيداً عن المُتلقي
وبما يشعر قد اكتب حروف تكاد
من قوتها ان تنطق ويأتي أخره ويقرأها بملل
ودون شعور بها وقد يصل به الامر للسخريه منها
على عكس مانشعر
الكتابه والشعور بها يكون ذات فروق فرديه
قد أقرأ لك يوما وانبهر وأقرأ يوما اخر
واتعجب من بساطة الفكره وعدم منطقيتها
الكتابه تأخذنا وتُعيدنا
تحملنا بين الجد والهزل
الحياه ان عشنا بها بكل جديه سنهرم ونمزض
وان اخذناها بفكاهه مبالغه سندم
الوسطيه بكل امر جميله
سلمت
/ | |
 | |  |
لفكرك من أسمك الشيء الكثير الذي يعكس تواجدك
وجمال حضورك رغم ما حصل من سوء تفاهم تمنيت
أن يكون هناك مجال لشرحه وتوضيحه شدني كثيراً
إضافتك وفصلك بين الفكر والاختلاف مع الأخر …
وأشيد حيل بحديثك عن الوسطية وهذا هو المقصد
الذي حاولت أن اتحدث عنه لكن المقال له أبجديات بالسرد
الكتابي .. لذلك نحتاج أمثالك حتى يتم توضيح ما خفي
أو دس بين سطوره ..الكتابة هي تعبير وانعكاس حقيقي
لما يشعر به الكاتب ..لذلك مهم جداً عندما نكتب أن نختار
أوقاتنا بل ونفسياتنا فالحرف هنا مثل الابتسامه والتنهيده
تبرز وجه وملامح ومعالم وحال ومقام وسلوك كاتبه …
والذي بدوره ينعكس كثيراً على المتلقي في تقيمه
وتناوله لهذا الحرف وهذا فهم ضروري قبل أن نكتب أي فكر .
شكرا لك كثيراً ..وامتناني أنك قرأت حتى أخر حرف من مقالي
.
عزيز .