منتديات مسك الغلا



 


التجدد الحقيقي يبدأ عندما تقرر أن تصنع بيئة مشجعة لنفسك، تحيط بها كل ما يبعث على التفاؤل، وتترك الجدال العقيم لتركز طاقتك في بناء ما تحب ::حكمة اليوم::

Like Tree2Likes
  • 2 Post By general
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-24, 04:50 AM   #1
general

الصورة الرمزية general

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  08-19-26 (01:58 AM)
المكان »  في ظل سلمان الحزم
الهوايه »  قصص العالم الاخر ( الجن )

 الأوسمة و جوائز

افتراضي رحلة إلى المجهول ( حصري )



في ليلة مظلمة وباردة، عثر الشاب "أحمد" على هاتف محمول مرمي على قارعة الطريق. كان الهاتف يبدو جديدًا، لكنه كان متسخًا ومخدوشًا. بدافع الفضول، التقطه أحمد وفحصه. كان الهاتف مغلقًا، فحاول تشغيله، وبعد عدة محاولات، اهتز الهاتف وأضاءت الشاشة.

كانت صورة امرأة شابة جميلة تظهر على الشاشة، ابتسامة عريضة تزين شفتيها. بدأ أحمد في تصفح الصور الموجودة على الهاتف، ووجد مجموعة كبيرة من الصور التي تصور حياة هذه المرأة. كانت هناك صور لها مع عائلتها وأصدقائها، وصور لها وهي تسافر وتستمتع بالحياة.

لكن ما لفت انتباه أحمد هو سلسلة من الرسائل النصية القصيرة التي كانت موجودة على الهاتف. كانت الرسائل مكتوبة بلغة عاطفية ورومانسية، وتبدو وكأنها تبادل رسائل حب بين شخصين. قرأ أحمد الرسائل بتمعن، واستطاع أن يتخيل قصة الحب التي كانت بين هذين الشخصين.

في إحدى الرسائل، وجد أحمد رسالة غريبة، كانت الرسالة تقول: "أحبك أكثر مما تستطيع أن تتخيل، ولكن الظروف أقوى منا. سأفتقدك دائمًا". شعر أحمد بحزن عميق وهو يقرأ هذه الرسالة، وتساءل عن سبب فراق هذين العاشقين.

قرر أحمد أن يحاول معرفة هوية صاحبة الهاتف، فبحث عن أي معلومات شخصية يمكن أن تساعده. وجد بعض الأرقام الهاتفية المسجلة على الهاتف، فحاول الاتصال بها، ولكن دون جدوى.

في اليوم التالي، قرر أحمد أن يذهب إلى الشرطة للإبلاغ عن الهاتف الذي وجده. أخبر الشرطة بكل ما حدث، وأعطاهم الهاتف لفحصه. بعد عدة أيام، اتصلت به الشرطة وأخبرته أنهم تمكنوا من تحديد هوية صاحبة الهاتف، وهي امرأة تدعى "سارة".

ذهب أحمد إلى منزل سارة، وعندما قابل والدها، أخبره بكل ما حدث. كان والد سارة يشعر بالحزن الشديد، وأخبر أحمد أن ابنته توفيت في حادث سيارة قبل عدة أشهر.

أعطى والد سارة لأحمد بعض الصور الشخصية لسارة، وشكرَه على إعادته هاتف ابنته. قال له: "شكرا لك يا بني، لقد أسعدتني كثيرًا عندما أخبرتني عن رسائل الحب التي كانت تتبادلها مع حبيبها. لم أكن أعرف أنها كانت تحب شخصًا بهذا الشكل".

عاد أحمد إلى منزله وهو يشعر بالأسى والحزن على قصة حب لم تكتمل. قرر أن يحتفظ بالهاتف كذكرى لسارة، وأن يحافظ على سرها.

عندما عاد أحمد إلى منزله، بدأ يشعر برغبة ملحة في حل لغز سارة. بدأ يبحث في الإنترنت عن أي معلومات قد تساعده في معرفة المزيد عنها وحبيبها. وفي إحدى الليالي، أثناء تصفحه لصفحات التواصل الاجتماعي، وجد صفحة تحمل اسم سارة. كانت الصفحة قد تم تعطيلها منذ فترة، ولكن أحمد تمكن من العثور على بعض المنشورات القديمة.

لاحظ أحمد أن سارة كانت تكتب قصائد وشعراً رومانسياً، وكانت تعبر فيها عن مشاعرها العميقة. قرأ قصائدها بتمعن، ووجد في بعضها إشارات إلى مكان ما أو حدث ما. قرر أحمد أن يزور هذه الأماكن ويحاول العثور على أي أدلة.

بعد عدة أسابيع من البحث والتحري، تمكن أحمد من العثور على المكان الذي كانت تذكره سارة في قصائدها. كان مكانًا منعزلًا على البحر، حيث كانت تقضي وقتًا مع حبيبها. ذهب أحمد إلى هذا المكان، وعندما وصل إليه، شعر بمشاعر غريبة تسري في جسده. كان المكان هادئًا وجميلًا، ولكنه كان يحمل في طياته حزنًا عميقًا.

في أثناء تواجده في هذا المكان، وجد أحمد قطعة صغيرة من الورق مدفونة تحت شجرة. عندما فتح الورقة، وجد رسالة مكتوبة بخط يد سارة. كانت الرسالة موجهة لحبيبها، وتصف فيها أحلامها المستقبلية معه.

قرر أحمد أن يحاول الاتصال بحبيب سارة. بحث في سجل المكالمات في الهاتف، وعثر على رقم هاتف لم يتصل به من قبل. اتصل أحمد بالرقم، وبعد عدة رنات، أجاب رجل عجوز بصوت مرتجف.

أخبر أحمد الرجل العجوز أنه وجد هاتف ابنته سارة، وأنه يريد إعادته إليه. فوجئ الرجل العجوز بهذا الخبر، وطلب من أحمد أن يزوره في منزله.

ذهب أحمد إلى منزل الرجل العجوز، وتحدث معه لساعات طويلة. أخبره الرجل العجوز قصة حبه لسارة، وكيف أنهما اضطرا للانفصال بسبب ظروف قاهرة.

بعد أن عاد أحمد إلى منزله، بدأ يلاحظ أشياء غريبة تحدث حوله. كان يسمع أصواتًا غريبة قادمة من الهاتف، وكان يرى أحيانًا صورة سارة تظهر على شاشة الهاتف من تلقاء نفسها.

بدأ أحمد يشك في أن هناك شيئًا ما خارق للطبيعة مرتبط بهذا الهاتف. قرر أن يستشير صديقًا له مهتمًا بالظواهر الخارقة، والذي أخبره أن الهاتف قد يكون مسكونًا بروح سارة.

أثناء قيام أحمد بتشغيل تسجيل صوتي لسارة من على الهاتف، شعر بهزة خفيفة في يده وكأن الهاتف يحاول الهروب منها. فجأة، أضاءت الشاشة وانطلقت منها ضوء أزرق ساطع، وظهر وجه سارة على الشاشة بشكل أكثر وضوحًا مما سبق. بدأت تتحدث بصوت خافت وكأنها تحاول إيصال رسالة مهمة.

"أحمد... هناك سر يجب أن تعرفه..." بدأ صوتها يزداد قوة، "هذا المكان... يحمل الكثير من الأسرار... هناك قوة مظلمة تحاول أن تبقيني هنا..."

شعر أحمد بالرعب والخوف، ولكنه قرر مواجهة ما يحدث. بدأ يبحث في كل مكان في المنزل عن أي معلومات قد تساعده في فهم ما يحدث. وفي إحدى الكتب القديمة التي ورثها عن جده، وجد إشارة إلى مكان قريب من المنزل حيث يُعتقد أن هناك بوابة لعالم آخر.

قرر أحمد الذهاب إلى هذا المكان، ومعه هاتف سارة. عندما وصل إلى المكان، شعر بجو غريب يلفه، وكأن هناك قوى خفية تعمل في هذا المكان. فتح الهاتف، ووجه الكاميرا نحو مكان ما في الصخور، وفي الحال ظهرت على الشاشة خريطة قديمة تشير إلى مكان مدفون.

بدأ أحمد في الحفر في المكان الذي أشارت إليه الخريطة، وبعد ساعات من الحفر، وجد صندوقًا قديمًا. عندما فتح الصندوق، وجد داخله سيفًا قديمًا ومجموعة من الرموز الغريبة.

يكتشف أحمد أن سارة لم تكن موجودة أبدًا، وأن كل ما حدث كان مجرد وهم. كانت القوة المظلمة تلعب به منذ البداية، وكانت تستخدم الهاتف كوسيلة للسيطرة عليه. يشعر أحمد بالخيبة والغضب، ولكنه يقرر أن ينهي هذه المعاناة. يدمر الهاتف والسيف، ويحرق كل ما يذكره بسارة.


 


رد مع اقتباس
قديم 11-01-24, 06:20 AM   #2
فواز المالكي

الصورة الرمزية فواز المالكي
FAWAZ

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  05-22-25 (10:21 PM)
المكان »  العراق
🔷🔶🔷🔶🔷
🔶🔷🔶🔷🔶
🔷🔶🔷🔶🔷
🔶🔷🔶🔷🔶
🔷🔶🔷🔶🔷
🔶🔷🔶🔷🔶
🔷🔶🔷🔶🔷
🔶🔷🔶🔷🔶

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصة جميلة
بالتوفيق


 


رد مع اقتباس
قديم 11-01-24, 06:51 PM   #3
خطوة

الصورة الرمزية خطوة

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (01:52 PM)
المكان »  أي مكان أخطو فيه يُزهر ~

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



سرد سلس وواضح
لغة جميلة ايضا و التتابع في الأحداث مرن ويساعد القارئ في معرفة الأحداث و انتقالها ب درامية لطيفة
لكنها سريعة جدا
الحدث او المشهد الواحد لا تعطيه حقه ابدا
هناك الكثير من الاحداث والتقلبات التي تعجلت بها كثيرا
كما انك ادخلت الكثير من الفانتازيا والتي لم احبب تواجدها كثيرا
لكنه راي شخصي فقط
احببت لو انك تركت الاحداث كهاتف لسارة التي تركت وراءها اب حزين وقصة عاطفية لم ولن تكتمل ابدا


واصل قلمك جميل جدا ^^


 


رد مع اقتباس
قديم 11-03-24, 07:11 AM   #4
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (02:01 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



قصة جميلة
وكتابة سلسلة للاحداث
مع وجود مواقف خيالية
لكنها برغم كل شيء جميلة
يعطيك العافية
يختم لـ3 ايام مع التقييم


 


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


 
نبرأ أنفسنا من أي صور نسائية أو مقاطع موسيقيه تُنشر في المنتدى بدون أخذ إذن مسبق - الإدارة

الساعة الآن 03:19 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا