| | #7 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| زمن_العزة ذوالنورين7 الأسطول_البحري4 (( جزاء الخيانة )) ..* أعطى سيدنا / معاوية بن أبي سفيان تعليماته للأسطول الإسلامي أن يتحرك فورا لتأديب أهل قبرص بعدما وصلته أخبار نقضهم للعهد و تواطئهم مع الرومان .... !!! .. ، فخرج الأسطول* ، و هاجم الجزيرة ... .. ، و دار قتال عنيف على أرضها قتل فيه المسلمون أعدادا كبيرة من مقاتلي قبرص .. ، و سبوا سبيا كثيرا ، و غنموا غنائم عظيمة ... حتى اضطر حاكم قبرص أن يعلن الاستسلام ، و أن يطلب إعادة الصلح مع المسلمين .. .. ، فوافق سيدنا معاوية على نفس بنود ( الصلح الأول ) .. ،* و لكنه قرر ألا يترك الجزيرة هذه المرة إلا بعد أن يجعل فيها جيشا إسلاميا ليرابط فيها .. بحيث تكون إقامة دائمة .. ، وذلك لحماية الجزيرة من اعتداءات الرومان ، و حتى لا يفكر أهل قبرص في التمرد* و نقض العهد مرة أخرى ..!! .. ،* و بالفعل .... كلف سيدنا معاوية 12 ألفا من جنود المسلمين أن يقيموا في قبرص ، و أن ينشئوا لهم فيها مدينة متواضعة خاصة بهم* كعادة المسلمين في كل البلاد المفتوحة .. ، وكان أول ما أنشأه المسلمون على أرض الجزيرة هو ..* (( المسجد ))* .. ،* فقد تعلموا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ............. ... ........................ .. ، و عاد الأسطول الإسلامي إلى الشام حاملا معه غنائم و سبي قبرص ... ، و أخذ الأسرى ينزلون تباعا على الساحل* في حالة من الذل و الانكسار ... .. ، و اجتمع المسلمون* لاستقبال الأسطول .. ،* فكان من بين الحاضرين لهذا المشهد الصحابي الجليل / أبو الدرداء رضي الله عنه .. ، فأخذ ينظر إلى الأسرى و ما كساهم من الذل ، و هو يقول : (( ما أهون* الناس على الله إذا هم عصوه .. ؟!! .. ، هؤلاء كانوا ظاهرين قاهرين ، فلما تركوا أمر الله عز وجل* و عصوه صاروا إلى هذا الذل و الهوان ، و سلط الله عليهم السبي ... !!! )) .. ، و بعدها ظلت جزيرة قبرص هادئة مستقرة* ، و عاش فيها* المسلمون آمنين مطمئنين .. ، كما اطمأن سيدنا معاوية من زوال الخطر الذي كان يخشاه من جانبها ... ........ .................. .......... .. ، و تتابعت الغزوات البحرية للأسطول الإسلامي بعد ذلك في البحر المتوسط .. الذي كان الرومان يسمونه قديما* : (( بحر الروم )) .. ، فقد كان سيدنا معاوية يريد أن يسيطر* على كل جزر البحر المتوسط حتى يشل حركة الأسطول البيزنطي تماما .. تمهيدا لغزو القسطنطينية ....!! .. ،* و بالفعل ... سيطر الأسطول الإسلامي على جزيرة (( رودس )) .. ، ثم الجزر الواقعة بينها و بين (( برقة )) .. .. ،* فجن جنون (( قسطنطين بن هرقل )) قيصر الروم* ، و شعر بالخطر الكبير التي يتهدده بسبب هذا الأسطول الإسلامي الناشئ .. ، فقرر أن ينسفه من الوجود ... !!! ............ تابعونا .......... | |||||||||||||||
|
| | #8 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| زمن_العزة ذو_النورين8 الأسطول_البحري5 (( معركة ذات الصواري )) .. جهز قيصر الروم ( قسطنطين ) أسطولا ضخما من 1000 سفينة حربية لينسف به هذا الأسطول الإسلامي الناشئ الذي بدأ يهدد( أمن القسطنطينية ) ... .. ، و وصلت تلك الأخبار الصادمة إلى سيدنا / معاوية بن ابي سفيان .. ، فلم يكن هناك مفر من المواجهة* رغم أن خبرة المسلمين في المعارك البحرية (( صفر )) ...!!! .. ، كما أن معاوية لا يستطيع أن يجهز مثل هذا العدد الضخم من السفن الحربية ، و بالتالي فالمعركة مع هذا الأسطول الروماني القادم لن تكون متكافئة بالمرة ... !! ** دارت* مراسلات و مباحثات عاجلة بين سيدنا / معاوية ، و نظيره في مصر سيدنا / عبد الله بن أبي السرح لمناقشة الوضع الراهن ، و اتفقا في النهاية على أن يخرج عبدالله بن أبي السرح بالأسطول المصري من ميناء الأسكندرية .. ، لينضم إلى أسطول الشام ، على أن يكون ابن أبي السرح بنفسه .. رضي الله عنه .. هو القائد العام للأسطولين مجتمعين .. !!! .. ،* و بذلك استطاع سيدنا معاوية* أن يجهز 200 سفينة فقط ...!!! ... ، و كان قيصر الروم* المجرم قسطنطين الخبيث يخطط لاحتلال ( الأسكندرية ) من جديد بعد أن ينتهي من إبادة الأسطول الإسلامي من على وجه البحر .... !! .. ، و اقتربت سفن المسلمين من الأسطول البيزنطي في منطقة قريبة من ميناء الأسكندرية .. ، و دخل عليهم الليل و قد بات واضحا أن القتال سيبدأ في نهار اليوم التالي ... !!! .. و كان مشهدا مهيبا .. مشهد الأسطول البيزنطي الضخم .. .. ، فتزلزلت قلوب المؤمنين .. ، و بلغت القلوب الحناجر .. .. ،* و ظنوا ألن ينجيهم من هذا البلاء العظيم إلا الله* ... .. ، فبات المسلمون تلك الليلة يجأرون إلى ربهم ... ، يصلون في الثلث الأخير ، و يستغيثون .. ، فكان لهم دوِي* كدوِي النحل على متن السفن* من الدعاء و القرآن و التهجد .... !!! .. ، بينما بات الرومان على متن سفنهم يضربون النواقيس* و طبول الحرب ليرفعوا هِمة جنودهم ، و ليرهبوا* المسلمين .. ........ تابعونا ....... | |||||||||||||||
|
| | #9 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| زمن_العزة ذو_النورين9 الأسطول_البحري6 * (( معركة ذات الصواري .. معجزة البحر** )) .. ، و بعد صلاة الفجر اجتمع سيدنا / عبد الله بن سعد أبي السرح مع مستشاريه على متن الأسطول ليتناقشوا في الأمر* .. ، فاتفقوا على ضرورة تحويل المعركة البحرية إلى معركة برية في عرض البحر* ، فالأسطول الإسلامي قد ينسف بالكامل إذا كان الاشتباك بالأسلحة البحرية ... .. ، و لكن ... كيف .. ؟!!! .. كيف يمكن للمسلمين أن يجبروا الرومان على خوض قتال بري ... ؟!!! ..................................... * فوجئ الأسطول البيزنطي بأن سفن المسلمين تقترب منهم اقترابا شديدا .. بسرعة و بجرأة عجيبة ..غير عابئين بالسهام و القذائف التي يطلقها جند الرومان عليهم ... !!! .. ، ثم أخذ المسلمون يلقون بالخطاطيف على ظهر سفن الرومان و يجذبونها إليهم ، ثم قام فدائيون من المسلمين بالنزول إلى الماء ،و استطاعوا أن يربطوا سفن الرومان بسفنهم ... !!! .. ، و ما هي إلا لحظات حتى تفاجأ الرومان بالمسلمين يقفزون على ظهر سفنهم ، و ينقضون عليهم بالسيوف كالأسود الضارية ... .. ، و تحولت المعركة بالفعل إلى معركة برية .. رجل لرجل .. كما أرادها المسلمون ...!! (( و الله غالب على أمره ، و لكن أكثر الناس لا يعلمون )) .. ،* وكان قتالا داميا رهيبا .. سالت فيه الدماء الغزيرة من الطرفين* ، و تساقطت جثث القتلى في البحر حتى تلون باللون الأحمر من كثرة الدماء .... !!!!! .. ، و استشهد الكثير من المسلمين* ، و قتل من الرومان أكثر و أكثر .... ، و لكن صمد المسلمون صمودا مبهرا حتى كتب الله لهم النصر ... ، و كاد قائد الأسطول البيزنطي أن يقع في الأسر ، و لكنه استطاع أن يهرب بسفينته إلى ( جزيرة صقلية ) ... ، و لكن أهل الجزيرة قتلوه بمجرد أن وصل إليهم ... !!! كانت ( معركة ذات الصواري معجزة البحر ) بحق .. ، فقد تجلت فيها عظمة الله سبحانه و قدرته إذ نصر القليل على الكثير ، و ثبت الضعيف أمام القوي .. سبحانه **** (( .. إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون )) .. ، و بعد تلك المعجزة البحرية أصبحت السيادة على البحر المتوسط بالكامل للمسلمين .. ، فقد* استطاع الأسطول الإسلامي المبارك بعد (( ذات الصواري )) أن يفتح جزر كريت .. ، و صقلية .. ، و جزر البليار ... و غيرها ... ... حتى و صلوا إلى ميناء جنوة* في (( إيطاليا )) ..!! ........... تابعونا ........... **************** المرجع : مؤلفات د. راغب السرجاني حفظه الله ... | |||||||||||||||
|
| | #10 | |||||||||||||
![]() تاج النساء
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك ودي واحترامي | |||||||||||||
|
| | #11 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | |||||||||||||||
|
| | #12 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| زمن_العزة ذو_النورين ............ المصحف_العثماني1 (( مصحف واحد )) من أعظم مفاخر أمير المؤمنين / عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه جمع الأمة الإسلامية كلها .. و حتى يومنا هذا .. على (( مصحف واحد )) ... !!! .. ، و كان السبب من وراء قيامه بهذا الإنجاز العظيم هو ذلك التحذير الذي جاءه من الصحابي الجليل / حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حين أرسل إليه رسالة من العراق قال فيها : (( يا أمير المؤمنين .. أدر ك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود و النصارى )) .. .. ، فقد رأى سيدنا / حذيفة المسلمين الجدد في العراق و الشام يختلفون في طريقة قراءة القرآن ، و ينكر بعضهم على بعض إنكارا شديدا .. ، وذلك لأنهم لم يكونوا يعرفون أن القرآن قد نزل على النبي صلى الله عليه وسلم على (( سبعة أحرف )) .. يعني : سبع لهجات عربية .. .. ، فما هي قصة هذه الأحرف السبع ... ؟!!! .. ، و ما الفرق بين (( السبعة أحرف )) و (( القراءات السبع أو العشر المتواترة حتى الآن )) ... ؟!!!! .. ، فلنبدأ القصة من أولها .. من زمن النبي صلى الله عليه وسلم .. حتى تتضح الأمور ... ........ تابعونا ........ | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||