منتديات مسك الغلا



 


التجدد الحقيقي يبدأ عندما تقرر أن تصنع بيئة مشجعة لنفسك، تحيط بها كل ما يبعث على التفاؤل، وتترك الجدال العقيم لتركز طاقتك في بناء ما تحب ::حكمة اليوم::

Like Tree48Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-24, 07:46 AM   #49
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي18
المارقة2

(( فابعثوا حكما ... ))


خرج سيدنا عبد الله بن عباس إلى ( حروراء ) .. تلك المنطقة القريبة من الكوفة .. التي اعتزل فيها المارقة بعد انفصالهم عن جيش أمير المؤمنين ... ليرد على شبهاتهم حتى لا تكون فتنة تشتت شمل المسلمين من جديد ... !!!!!

فقال لهم :
(( ماذا تنقمون على ابن عم رسول الله .... ؟!!! ))

قالوا :
(( ثلاث ....
١_ حكم الرجال في أمر الله ... ، و قد قال الله تعالى :
" إن الحكم إلا لله " ....!!

٢_ محا عن نفسه في وثيقة التحكيم وصف
" أمير المؤمنين " ... فإن لم يكن أميرا للمؤمنين
فهو أمير الكافرين ...!!

٣_ قاتل في ( الجمل ) فقتل الأنفس .. ثم لم يقسم غنائمهم ، و لم يًسبِ نساءهم ...
فإن كانوا كفارا .. فقد أحل سبيهم ، و أموالهم ..
و إن كانوا مؤمنين .. فلا يحل سبيهم ، ولا قتالهم ))

فقال لهم ابن عباس :
(( أرأيتم لو أني قرأت عليكم من كتاب الله و سنة رسوله ما يرد قولكم .... أترجعون ...؟ ))

قالوا : (( نعم ))

فقال لهم :

(( ١_ أما قولكم : حكم الرجال ..... فإن الله قد حكم الرجال في كتابه في ثمن ربع درهم .. فقال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد و أنتم حرم ، و من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم ، يحكم به ذوا عدل منكم .. ) ....

أنشدكم بالله ... أحكم الرجال في صلاح ذات البين و حقن الدماء أفضل ... أم في ( أرنب ) ..... ؟!!!! ))

قالوا : (( في حقن الدماء أفضل ))

فابتسم ابن عباس ... ثم أكمل قائلا :

(( ٢_ و أما قولكم أنه محا عن نفسه وصف أمير المؤمنين .... فإن النبي يوم الحديبية صالح المشركين فمحا عن نفسه وصف ( رسول الله ) و كتب ( محمد بن عبد الله ) إرضاء لهم ... !!!!

فوالله إن ( رسول الله ) خير من ( أمير المؤمنين ) ...،
ولم يكن محوه محوا لنبوته .....!!

.... أخَرَجت من هذه .... ؟!!! ))

قالوا : (( نعم ))

قال ابن عباس :
(( ٣_ و أما قولكم : قاتل في ( الجمل ) ، ولم يسب ، و لم يغنم .. ..
أترضون أن تسبى أمكم ( عائشة ) ... فتستحلون منها ما تستحلون من غيرها ....؟!!!!

فإن قلتم : ( نعم ) .... كفرتم ،
و إن قلتم : ( ليست أمنا ) .... كفرتم
فإن الله تعالى قال : ( و أزواجه أمهاتهم ) ....

..... أخَرَجت من هذه .... ؟!!!!

قالوا : (( نعم ))

و بعد انتهاء تلك المناظرة بانتصار ( حبر الأمة / عبد الله بن عباس ) إنتصارا ساحقا ماحقا .....
عاد و معه 4000 من هؤلاء المارقين ... بعد أن اقتنعوا بحجته ، و تابوا .....

بينما ظل الباقون مصرين على ضلالتهم ..... !!!!

تابعونا .....


 


رد مع اقتباس
قديم 12-04-24, 07:49 AM   #50
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي19
المارقة3

(( يمرقون من الدين ... ))


وفي رمضان ....

أرسل أمير المؤمنين علي أباموسى الأشعري و معه 400 من فرسان العراق إلى ( دومة الجندل ) لعقد مجلس التحكيم المتفق عليه .. ، كما أرسل سيدنا معاوية_بن_أبي_سفيان عمرو بن العاص و معه 400 من فرسان الشام ...!!

فاشتد أمر ( الخوارج ) ... ، و بالغوا في النكير على سيدنا علي ... ، و صرحوا بكفره ....!!!!!!

ثم جاء رجلان منهم إلى سيدنا علي .. ،
و هما حرقوص_بن_زهير ... وهو أحد السبئيين من قتلة عثمان كما ذكرنا ... و معه آخر اسمه ( زرعة ) ...

فقال حرقوص لأمير المؤمنين :

(( لا حكم إلا لله ..
تب من خطيئتك ، و اذهب بنا إلى أعدائنا من جند الشام نقاتلهم حتى نلقى ربنا ))

فرد عليهما سيدنا علي :

(( بيني و بينهم عهد .. ، و قد قال تعالى :
( و أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤلا ) ... ))

فقال له زرعة :

(( أما و الله يا علي .. لئن لم تدع تحكيم الرجال في
كتاب الله .. لنقاتلنك ..
نطلب بذلك رحمة الله ورضوانه )) ..... !!!!!!!

فاشتد غضب سيدنا علي و قال له :
(( تبا لك ... ما أشقاك .... ))

ثم أخبرهما بأنه لن يقاتل هؤلاء ( المارقة ) إلا إذا تطور أمرهم من مجرد الاعتراض ( باللسان ) إلى الإيذاء للمسلمين، و الاعتداء عليهم* ( بالفعل ) ... فقال لهما :

((* إن لكم علينا ألا نمنعكم مساجدنا ما لم تخرجوا علينا ، و لا نقاتلكم حتى تقاتلونا ))

أما ( الحكمان ) فقد طال بهما النقاش و الجدال في ( دومة الجندل* ) .....
ثم لم يصلا إلى حل لتلك الأزمة التي
بين* علي و معاوية ...!!!

فلما وصلت أخبار ( فشل المفاوضات ) إلى أمير المؤمنين قرر أن يجهز جيشه ليخرج لقتال جند معاوية مرة أخرى ..

و لكن ... ....!!!!!!

وصلته في نفس الوقت معلومات صادمة عن ( انتهاكات ) ،
و اعتداءات الخوارج على بعض المسلمين ...
حتى أنهم قتلوا ( عبد الله ) ابن الصحابي
( خباب بن الأرت ) ... ،
و بقروا بطن زوجته و هي حامل ..... !!!!!

فقرر أمير المؤمنين أن يغير وجهته ...
ليبدأ بقتال هؤلاء الخوارج المارقين أولا ..... !!!!!

تابعونا ...


 


رد مع اقتباس
قديم 12-05-24, 07:47 AM   #51
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي20
المارقة4

النهروان .....


لما انتشر بين أهل العراق الخبر ....
بأن الخوارج قد ذبحوا ( عبدالله بن خباب ) وزوجته .. ، خافوا إن هم ذهبوا لقتال جند الشام أن يستغل هؤلاء الخوارج فرصة انشغالهم بالقتال في الشام فيعتدوا على ذراريهم و ديارهم ... !!!!

فأشاروا على سيدنا علي أن يبدأ بالخوارج ، فإذا فرغ منهم ذهب إلى الشام ....

فوافقهم أمير المؤمنين على ذلك ...
ولكنه أراد أن يتعامل مع الخوارج ( بالحسنى ..، و بالصبر ) لعلهم أن يتوبوا ....

فأرسل إليهم ( الحرب بن مرة ) رسولا ....

فقتلوه .... !!!!!

فغضب سيدنا علي لتلك الانتهاكات المتكررة ....

ولكنه كان واسع الحلم معهم ... فأرسل إليهم قائلا :

(( ادفعوا إلينا قتلة إخواننا ( يقصد بذلك ابن خباب وزوجته ، و الحرب بن مرة ) حتى نقتص منهم ، ثم نترككم ، و نذهب إلى الشام ... لعل الله أن يردكم إلى الخير ))

فبعثوا إليه قائلين : (( نحن جميعا قتلة إخوانكم .. ، نستحل دماءهم ، و دماءكم ...))

فأرسل إليهم سيدنا علي الصحابي الجليل / أبا أيوب الأنصاري ، و معه قيس بن سعد بن عبادة في محاولة أخيرة لوعظهم ، و تذكيرهم بالله ( حقنا لدماء المسلمين ) ... !!

فباءت تلك المحاولة بالفشل أيضاااااا .... !!!!

فلما وجدهم سيدنا علي مصرين على موقفهم خرج إليهم بجيش كبير ...
..... حتى التقوا عند نهر يسمى ( النهروان )

فتقدم أمير المؤمنين أولا ليعظهم بنفسه ...

فقال لهم :

(( ارجعوا إلى الحق ، و لا ترتكبوا المحارم ، فأنتم تقتلون المسلمين في أمر لو قتلتم عليه ( دجاجة ) لكان عظيما عند الله .... فكيف بدماء المسلمين ... ؟!!!! ))

فتنادى الخوارج فيما بينهم :
(( لا تجيبوه ... و تهيأوا للقاء الله ، و الرواح إلى الجنة ))

وصدق الله العظيم .....

(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ،
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ،
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ))

فأراد سيدنا علي أن يجعل لمن أراد أن يتوب منهم ( ملاذا آمنا ) قبل بدء القتال ...

لذلك كلف سيدنا / أبا أيوب الأنصاري أن يرفع لهم
( راية أمان ) .. ، و أمره أن ينادي فيهم :

(( من جاء إلى هذه الراية فهو آمن .. ، ومن انصرف إلى الكوفة أو المدائن فهو آمن .. ، فلا حاجة لنا فيكم إلا فيمن قتل إخواننا ))

فاستجاب الآلاف من الخوارج في تلك اللحظة الأخيرة قبل بدء القتال ... و انسحبوا من أرض المعركة ...

ولم يبق إلا حوالي ( ألف ) فقط ..
كثير منهم من السبئيين ( قتلة عثمان ) ..!!
كانوا مصرين على القتال رغم الفارق الكبير في العدد بين الجيشين بعد انسحاب معظم من كان معهم ....!!!!!

و دارت رحى المعركة ...

واستطاع جيش أمير المؤمنين أن ينتصر عليهم في ساعة من نهار .... ، و قتلوا منهم كثيرا من زعماء السبئيين ...
، فكان ممن قتل ( حرقوص بن زهير ) .... !!!!

ولم يقتل من جيش علي إلا سبعة فقط ..

و أخذ سيدنا / علي يمشي بين القتلى وهو يقول :

(( بؤسا لكم .... لقد ضركم من غركم ... !!!! ))

فقال له الناس :
(( الحمد لله يا أمير المؤمنين ، الذي قطع دابرهم ))

فقال لهم : (( كلا .... والله إنهم لفي أصلاب الرجال و أرحام النساء ... ، فإذا خرجوا من بين الشرايين .. فإنهم لا يلقون أحدا إلا ألبوا عليه ليظهروا عليه )) ....!!!

يقصد : أن فتنتهم لم تنته في النهروان ...
، بل سيخرج من أصلابهم الأجيال تلو الأجيال ... يفتنون الناس و يكفرون المسلمين ... إلى يوم القيامة ......!!!!

فقالوا :
(( أكفار هم يا أمير المؤمنين ... أم منافقون ... ؟؟؟!! ))

قال :
(( بل هم إخواننا ... بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا ))

تابعونا ...


 


رد مع اقتباس
قديم 12-05-24, 07:53 AM   #52
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي21
المارقة5

(( محمد بن أبي بكر .... )) .......؟!!!!!!!

عندما استشهد سيدنا ( جعفر بن أبي طالب ) في معركة مؤتة تزوج أبوبكر الصديق رضي الله عنه من امرأته .. السيدة أسماء بنت عميس .. بعد أن انقضت عدتها .. ، و أنجب منها ( محمد بن أبي بكر ) .. و كان ميلاده في عام حجة الوداع ( ١٠ هجرية ) ... تحت شجرة الحديبية ..!!

و لما مات أبوبكر الصديق تزوج علي بن أبي طالب من السيدة أسماء بنت عميس ..
فتربى ( محمد بن أبي بكر ) في حجره .....

ولكن مع الأسف الشديد ....

انخدع ( محمد بن أبي بكر ) بشعارات
السبئيين المغرضة ... ، و خرج معهم إلى المدينة للإطاحة بسيدنا / عثمان_بن_عفان رضي الله عنه .....!!!!!!

فلما دخل على سيدنا عثمان شاهرا سيفه مهددا له بالقتل إن لم يعزل نفسه .. وذلك أثناء حصار السبئيين لبيت عثمان ... أخذ ( ذو النورين ) رضي الله عنه يعاتبه ،
و يذكره بأبيه الصديق .. ، و كيف كانا من السابقين إلى الإسلام .. ، و ذكره بجهادهما و مكانتهما عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ... !!!

فتأثر ( ابن أبي بكر ) بكلام ذي النورين ..
و ندم .. ، و تراجع عن موقفه .. ..

و في خلافة سيدنا / علي بن أبي طالب ....

اختاره سيدنا علي ليوليه أمر ( مصر ) .. و كان وقتها شابا في السادسة و العشرين من عمره ... !!!!

و كان في مصر أعداد كبيرة من المطالبين بالقصاص من دم عثمان .....!!!
فاستفزهم أن يروا حاكم مصر واحدا ممن شارك في فتنة السبئيين ..... فناصبوه العداء من أول يوم ... !!!!

و لم يتمكن محمد بن أبي بكر من التصدي لهم لكثرتهم و قوتهم ... فظل الوضع محتقنا جدا بين الفريقين ...!!!

و أخذ هؤلاء المطالبون بالقصاص في مصر يراسلون سيدنا / معاوية_بن_أبي_سفيان باستمرار .. ، و يطلبون منه أن يخلصهم من محمد بن أبي بكر .. !!!

حتى فكر سيدنا / معاوية .. بعد معركة صفين و انشغال علي بن أبي طالب بقتال الخوارج .. أن يرسل عمرو_بن_العاص بجيش ليأخذ مصر من يد محمد بن أبي بكر .... !!!!!

و خرج سيدنا / معاوية بنفسه ليودع جيش
عمرو بن العاص ( و كانوا ستة آلاف فقط .. ، و لكن سيدنا معاوية كان يعرف أن له مؤيدين داخل مصر يزيدون على العشرة آلاف سيدعمون جيش عمرو بن العاص ) ...!!!!!

أمر سيدنا معاوية قائده عمرو بن العاص بتقوى الله ، و أن يدعو الناس إلى الصلح و الجماعة .. ، و أن يحرص على حقن الدماء ...
، و أرسل معه رسالة إلى محمد بن أبي بكر ...!!!!!

ترى ....
ماذا كتب سيدنا معاوية في تلك الرسالة ... ؟!!!
و هل سيحقق جيش عمرو بن العاص مهمته بنجاح .... ؟!!!

تابعونا .....


 


رد مع اقتباس
قديم 12-05-24, 07:54 AM   #53
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي22
المارقة6

(( و اتقوا فتنة ... ))


دخل سيدنا عمرو بن العاص مصر و معه ستة آلاف مقاتل .. فاستقبلته الجموع الغاضبة من هؤلاء المطالبين بالقصاص من السبئيين بالفرحة و الترحاب ... ، و انضموا إلى جيشه فأصبح 16000 مقاتل ... !!!!

أرسل سيدنا عمرو رسالة إلى حاكم مصر
( محمد بن أبي بكر ) يقول له فيها :

(( السلام عليكم .....
أما بعد ... فتنح ...
فإني لا أحب أن يصيبك مني ظفر ، فإن الناس قد اجتمعوا في مصر على خلافك ، ورفض أمرك .. ،
و ندموا على اتباعك ...
فاخرج منها ... فإني لك من الناصحين ... و السلام ))

كما بعث إليه عمرو رسالة سيدنا / معاوية ... ،
و التي كانت شديدة اللهجة ... حيث قال له فيها :

(( ...... إن عاقبة الظلم عظيمة الوبال .. ،
و من سفك الدماء الحرام تصيبه النقمة في الدنيا ، و التبعة الموبقة في الآخرة ... ،
و أنت قد خالفت أمير المؤمنين عثمان .. ، و خرجت عليه .... فلا تظن أني عنك نائم .. ، أو ناس ذلك لك ... ،
و قد بعثت إليك جيشا يتقرب إلى الله تعالى بجهادك ...
ولن تسلم من القصاص أينما كنت .. و السلام ))

و لما وصلت تلك الرسائل إلى محمد بن أبي بكر
استنجد فورا بأمير المؤمنين / علي في الكوفة ...
، و قال له :

(( إن كانت لك بأرض مصر حاجة ، فابعث إليّ بالرجال و الأموال ))

فغضب أمير المؤمنين علي غضبا شديدا مما فعل معاوية .. ، و كتب إلى ابن أبي بكر يأمره بضبط النفس ،
و الصبر ، و يخبره بأنه سيمده بما يستطيع من الرجال و الأموال ..... !!!!

و أرسل محمد بن أبي بكر ردا غليظا على رسالتي معاوية ، و #عمرو ...
ثم قام يخطب في الناس يحثهم على
قتال جند الشام ..... !!!!!

و وصل عمرو_بن_العاص إلى قلب مصر ...

ودار قتال عنيف بين الفريقين ...

و لكن محمد بن أبي بكر لم يستطع أن يصمد طويلا أمام عمرو بن العاص .. و فر هاربا هو و جنوده .... !!!!!

فأرسل عمرو بن العاص من يطارده ...

فاختبأ ابن أبي بكر في خرابة ...
و لكنهم اكتشفوا مكانه و اعتقلوه ...
ثم قتلوه قصاصا لسيدنا عثمان بن عفان ...!!!
و كان ساعتها شابا صغيرا لم يكمل الثلاثين من عمره .... !!!!!

و وصل الخبر إلى ( أخته ) أم المؤمنين عائشة ... فجزعت جزعا شديدا .. ، و حزنت عليه حزنا عظيما ...
و ضمت عياله إليها لتربيهم .... !!!!

ولما وصل الخبر إلى أمير المؤمنين / علي أرسل
إلى مصر ( الأشتر النخعي ) ليتولى أمرها بعد مقتل ابن أبي بكر .... ، و لكن ( الأشتر النخعي ) مات في الطريق قبل أن يصل ... !!!!

و بذلك استقر الأمر في مصر لعمرو بن العاص ..
و كان وقتها قد تجاوز التسعين من عمره ..... !!!!

، فأرسل إلى سيدنا / معاوية يطمئنه أن الأحوال في مصر أصبحت على ما يرام ...
و أنه الآن يدير شئون البلاد من العاصمة ( الفسطاط ) .

تابعونا ......


 


رد مع اقتباس
قديم 12-06-24, 07:43 AM   #54
عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (04:00 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



زمن_العزة
الأمام_علي23
المارقة7

(( المغرور من غررتموه ... ))


بعد مقتل محمد بن أبي بكر ، و سيطرة سيدنا معاوية على مصر ...
خرج أمير المؤمنين / علي يستحث أهل العراق على قتال جند الشام ........
فلم يستجب له أحد ....!!!!

فاستدعى سيدنا علي وجهاء الناس و أعيانهم في العراق ليوبخهم على تخاذلهم ...
فاجمعوا عنده فوجدوه حزينا مهموما ... فقال لهم :

(( الحمد لله على ما قضى من أمر ، و قدر من فعل ...
لقد ابتلاني الله بكم ، و بمن لا يطيع إذا أمرت ...
أنا أدعوكم .. و أنتم أولوا النهى و بقية الناس .. فتفرقون عني ، و تعصونني ، و تختلفون علي ....؟؟!!!!

المغرور من غررتموه ، إنا لله و إنا إليه راجعون ...))

و طبعا ...
لم يستطع هؤلاء الوجهاء أن يردوا على أمير المؤمنين ...
فقد كان موقفهم مخزيا حقا ...

فبعد أن كانوا يشجعون عليا على قتال معاوية .. ،
و يعدونه أنهم من ورائه بكل قوتهم .. إذا بهم الآن يجبنون عن القتال حين رأوا اشتداد بأس سيدنا معاوية ..

.. خاصة بعد أن ضم إليه ( مصر ) بما فيها من الموارد
و الجيوش .... !!!!

و خرج الوجهاء من مجلس أمير المؤمنين
، و قد عزم بعضهم على حشد الناس للقتال .....

فبدأوا يتحركون بين القبائل يستنفرون الناس ...

و لكن أهل العراق كانوا قد ملوا من القتال و الدماء ... بعد صفين و النهروان ، و آثروا السلامة ... !!!

فلم يتجهز منهم للقتال إلا عدد قليل جدا ...
لا يزيد عن الخمسة آلاف ... !!

بينما استقر رأي معظم العراقيين على مخالفة #علي..
وهو أمير المؤمنين ، و طاعته من طاعة الله ... ،
و ذلك لجهلهم و قلة عقولهم ، و غلظتهم ،
و فجور الكثيرين منهم .... !!!

و بالتأكيد ...
لا يمكن أن يخرج أمير المؤمنين بهذا الجيش الصغير ...
، فقد خشي عليهم أن يبادوا جميعا ..
فاضطر أن يتراجع عن فكرة الخروج إلى الشام ... !!!

أيضا ...
كان من الأسباب القوية التي منعت سيدنا علي من الخروج لقتال معاوية ....
هو تمرد الأهالي في بعض المدن ، و الأقاليم الفارسية ..،
و نقضهم العهد مع المسلمين ....!!!

مستغلين تلك الحالة من الضعف و الخذلان التي أصابت سيدنا علي ...
فأعلنت تلك الأقاليم استقلالها ، و انفصالها عن الخلافة الإسلامية ... ، بل و طردوا ( الوالي ) الذي عينه عليهم
أمير المؤمنين علي ....!!!!!

فأخرج لهم جيشا لتأديبهم .....
حتى أعادهم إلى الطاعة .. ،
و أعطوا الجزية (( عن يد وهم صاغرون )) ..!!!

وفي عام 40 هجرية ...

جرت عدة مراسلات بين أمير المؤمنين علي ،
و أخيه معاوية ... في محاولة جديدة لرأب الصدع
، و كلم الجرح الغائر ... حتى اتفقا في النهاية على وضع الحرب بينهما ، و على أن يكون ملك العراق لعلي ..

، و ملك الشام و مصر لمعاوية ... ، و ألا يدخل أحدهما على صاحبه في عمله بجيش ، ولا غارة ، ولا غزوة ....

و أخيرا ....

تفاهم الشقيقان ... ، و استقر الأمر بينهما على ذلك ...!!

تابعونا ......


 


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


 
نبرأ أنفسنا من أي صور نسائية أو مقاطع موسيقيه تُنشر في المنتدى بدون أخذ إذن مسبق - الإدارة

الساعة الآن 04:38 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا