هل تلاحظ كيف أن الشوق لا يروي إلا بإحباطات متكررة؟ وكيف أنني أحاول الابتعاد عنك، لكنك تظل تظهر في كل انعكاس؟ هل كان هذا هو العهد الذي جرفت به الرياح؟ أن أظل باحثاً عنك بين الكلمات المشوشة، وأنت لا تزال كل شيء بالنسبة لي، رغم أنك لم تعد شيئًا. يبدو أن هذا الشعور المستمر لم يترك لي خيارًا سوى مواجهة الواقع المرير والبقاء في دائرة البحث المستمرة عنك، بالرغم من غيابك وتلاشيك من حياتي.