| |
| | #1 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ؛ نَعَمْ؛ حالةٌ مِنَ الصَّمتِ اللجِبِ تُطوِّقُنا فجاءةً ولكِنَّ لا عَجَبَ، ولا غرابةَ لا نستطيعُ البَوحَ فهيَ فقط مِن تَبدُّلِ الوُجوهِ الذي نَعيشُهُ ولكِنَّ العَجبَ الآكبرَ هِيَ أرواحُنا كيفَ تتنصَّلُ مِنَ الأشياءِ؟! وكأنّها لا تعرِفُها؛ لا تفهمُها! أو بالأصَحِّ لم تَعُد تُريدُها وطُقُوسُ الصَّمتِ وكأنَّها بي تُغوينيَ للبقاءِ الطويلِ الآفلِ! حتى صمتُنا يكتنِفُهُ الصَّهيلُ هل رأيتُمُ صَمتًا يكتنِفُهُ الصَّهيلُ؟! نَعَمْ؛ نتزوَّدُ يوميًا بجُرعةٍ من صَمتِ النِّسيانِ، وصمتِ اللامبالاة! مفعولُهُ يُضاعِفُ المسافاتِ والابتِعادِ حتى الصَّمتَ أصبحَ يُعيدُ على مسامعِنا عباراتٍ مُدَوِّيَّةً لم تُكتَبْ، ولن تُكتُبَ لأنَّنا تعمَّدَنا وَضعَها بخُطُوطٍ واضحةٍ حتى الحَرفُ تخلَّى عن بَريقِهِ باتَ باهتًا مُكَرَّرًا كإسطوانةٍ قديمةٍ أكلَ منها الدَّهرُ وشَرِبَ! ثُمَّ ماذا؟! سنستسلِمُ للصَّمتِ، ونتوقَّفُ عن كِتابةِ الحَرفِ الباهِتِ وليدةُ الآن 23 أبريل | |||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميلة كما هي عادتكِ تجعلين القلم طوع بنانك يعطيكِ العافية غاليتي يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]()
|
صمتٌ يجتذبنا أرواح تتنصل ويِختلف المظهر اهلا بك. بحجم حرفك ولك في كل عيد ورده وكل سنه باقه وكل يوم. وبستان اهلا بك كوني بلقرب.. كنت هنا | |||||||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||||
![]() الـ عـقـاب
| في هدأة الصمت، هناك صهيل يعيد تشكيل الذاكرة، يبعثر ألوان الروح، ويعيد ترتيب الفصول. نتشبث بأطيافنا الباهتة، تلك التي خطتها الأيام على أرواحنا كحبر لم يجف، ولكنه فقد بريقه. الصمت هنا ليس عديم الصوت بل محمّل بالمعاني المدويّة. يكاد يحكي لنا كل شيء دون أن يقول شيئاً. كأن الحروف استحالت ظلالاً باهتة تترك أثرها في أرواحنا، ثم تتنصل منّا كما يهرب الضوء حين ندركه. أتراه صمتاً يجمع بين النسيان والاعتراف؟ أم أن الصهيل الذي يعانق الصمت يوقظ فينا الحنين الذي توارى خلف غبار الأيام؟ إحساسكِ الراقي رغم التضجر ينعكس بكل كلمة تكتبينها في نشر العبير الذي يفوح بأنفاس الورود دوما متميزٍة بأناقة الحرف وجمال التعبير دمتِ رمزًا للرقة والإبداع | ||||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||
![]()
|
يظن البعض أن الصمت حكمة لكن اغلبه ألم واختناق الصامتون مساكين كلما ابتلعوا حرفا لجبت ارواحهم كنت هنا عبير احسنتِ ^^ | |||||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ميســـاء الحياه
| يا عبير، قد أفصحتِ عن صمتٍ ليس بسكون، بل عاصفةٌ تُخفي في جوفها أنينَ الحروف، وخيباتِ التجارب، وزفراتِ الأرواح حين تُعرِضُ عمّن ألفَته ، وتهجر ما قد كان لها وطنًا. ما خطَّت يمينكِ ليس خمولًا في لُجّة التعبير، بل سَورة فكرٍ يغلي تحت رمادِ الرتابة، حيث لا صدى إلا لفراغٍ صاخب، يُشبه خيلاً تصهل في بيداء الوجدان، وقد سُرجت للحرب، وما وجدت خصمًا سوى ذاتها. نَعَم، كما قلتِ: أرواحٌ تتنصل، لا لأنها لم تعرف، بل لأنها عرفتْ حتى ملت، وأحبت حتى احترقت، فاستراحت بالصمت كما تستريحُ السيوفُ في أغمادها بعد تعب الطعن. أتظنين أن الصمت خواء؟ لا، بل هو جدارٌ نكتبُ عليه بصدى أنفسنا، حين تعافُ الحروف البوح وتخون المعاني نُطقها. وما الصهيلُ في طقس الصمت إلا هَسيسُ الجرح ، حين لا يكون للشفاه إلا أن تُطبق، وللقلب إلا أن يضجّ. ذكرتِ أن الحرف بات باهتًا… لا، بل هو أسيرُ اليدِ التي ارتجفت، لا من ضعف، بل من كثرة ما أمسكتِ بها الجمر، فحان لها أن ترتاح. أقول كما قال درويش ذات وجع: “صمتكِ مرّ، وصوتكِ ملحٌ، فما الذي يُرضي الموج فيكِ؟” لكأنكِ أعلنتِ حدادًا على الحروف لا لتدفنيها، بل لتطهّريها من شوائب الزمن رائعه رائعه رائعه | ||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||