| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]()
| برقت عيناي من الحزن. عقيمة هي أحلامنا. أيتها السيدة, قد اشتاقت وتشَرَّخت أرواحنا لمائدة السعادة. اليوم أصرخ كامرأة فقدت طفلها الوحيد للتو، وأتوجع كفتاة تحتضر لولادة بكرها الأول. أنا لست سعيدًا. قد بات الحزن مدمنًا بجسدي. أنا أبتسم دائمًا وها أنا أبكي في كل ابتسامة. أنالست ألعب دور الحزين؟ فأنا والحزن جسدًا وقامة. أيتها العبير, قد سفك ردك حزن الفؤاد. وأصبحتِ للحزن رضعاتي. فأنا وحزني بقايا شتات. وحرفي وردي وكلي لكِي. يا مسكر القلب قبل الغياب, الحزن فيني لا ينطفئ. تعالي نشد الهواء والعذاب, نغني الأغاني ولا ننطفي . تعالي نراقص بقايا العتاب, فأبكي بصدرِك وصدري لكِي. تحويلة: أيتها العبير. لازلت أعاقر الحزن. لا شيء تغير بعد كل هذا. الحروف والخاطرة وشعر خاوٍ لا يسكنها إلا الفراغ. فمهما لحنت، ومهما عزفت، ومهما أتقنت، ومهما كتبت، ومهما أبدعت، فهي بدون أنثى لا تغني ولا تشبع. تعالي فقط وكوني بلقرب وكفى. قد فُتح باب الرد. لفتةِ أتمنى أن يلتزم الجميع بكتاباتهم بشرح احساسهم دون الاستعانة بالبرامج. كنت هنا. وردتي لك تحياتي وتقديري ومودتي واحترامي للجميع. أخوكم ذنب كاتب | |||||||||||||||
|
| | #2 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أُنثى قبيحةً تصحو صباحًا لتُغرِقَ نفسَها في غَيابَةِ الجُبِّ تستقبلُ الصَّباحَ بزرعِ زُهُورِ الفَقدِ وليسَ أيَّ فَقدٍ تَحلُمُ بالحُرِّيةِ تُعبِّرُ حافيةً مُتلَكِّئةً هذا الصَّباحِ نحوَ بحثِها عنِ الحُريَّةِ وحتى وهي قبيحة؛ تَمتلِكُ رَفاهةً في العُمقِ! وحقلًا مِنَ النِّسيانِ عبير البكري | |||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
ب اختصار. انتي انثئ زمورد ف تعالي لنحضن نسيم هذا الصباح معاً صباحك ورد انرتي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ميســـاء الحياه
|
أيها الكاتبُ الممعن في النزف، بلغني وجعك كما يبلغ الصدى جبينَ الجبل، صافحني حزنُك حتى خيّل إليَّ أنّ كلماتي باتت تشرب من كأسك، وتبكي حيث تبكي. قرأتك، فلم أقرأ حروفًا، بل مراثي رجلٍ تلبّسه الحزنُ حتى غدا له جسدًا، وسكنَ الابتسامةَ حتى أطفأها من الداخل. أوجعتني، لا لضعفٍ فيك، بل لقوة الصدق حين يخرج من جُرحٍ لم يندمل. لكأنّك تقول: “ لا عزاء في الحرف إن غابت الأنثى”، وأنا أقول: إنْ غابت الأُنثى، فهل غابت الروح؟ وهل خلت الأرضُ من صِدقٍ يؤنسكَ سوى العطر؟ أما علمتَ أن في بعض الغياب بقاء؟ وفي بعض القرب، موتٌ بطيءٌ لا يُرى؟ إنَّ الحرفَ الباهت إن نطقَ باسم الصدق، يضيء، وإن الحزن إن عرفَ من يُنصت له، يهدأ. رائع هو شعور سطرك ميساء | ||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||||||
![]() طفله الورد ![]()
|
وذنب الحرف انك تطوعه ليخرج لنا بتلك العذوبة | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||