منتديات مسك الغلا



 


التجدد الحقيقي يبدأ عندما تقرر أن تصنع بيئة مشجعة لنفسك، تحيط بها كل ما يبعث على التفاؤل، وتترك الجدال العقيم لتركز طاقتك في بناء ما تحب ::حكمة اليوم::

Like Tree4Likes
  • 2 Post By ألسهم أليماني
  • 1 Post By عطاء دائم
  • 1 Post By عبير البكري
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-25, 07:21 AM   #1
ألسهم أليماني

الصورة الرمزية ألسهم أليماني
افتراضي طريق مذبوح



طريق مذبوح هنا
كل شيء مجروح هنا
وجه النزلا مكسورة،
متعبة
منهكة
حزينة جداً،
وجوه معجونة بالألم.
هنا الجدران تتكلم
كما لو كانت تئن
الأبواب
بصوت خفي
الم وحزن منعكس في كل زاوية.
القيود قاسية جداً،
تتجذر في قلوبنا
والأضواء تتأرجح
تحت وطأة الوجع،
هنا كل شيء حزين
نعم، نعيش حقاً
تحت سطوة الوقت.

نتنفس ونعلم
أن الفراق سيأتي،
نحن موتى يتنفسون،
لا نعرف من سيفارق
قبل الآخر،
نعيش ونحن اموات
متى سنغادر.
ننتظر الموت
شهادات وفاتنا صدرت،
قد مات من هو
على قيد الحياة الآن.
هنا لا ننام، الا وقد ودعنا
بعضنا رغم أننا لا نفترق،
لكن الموت قد يأتي
في أي لحظة. وذاك الجزار
العين ينتظرنا
خلف كل صباح
يعيش الكثير بألم،
بوجع،
بأنين،
بحزن،
بضجر وندم شديد؛
الكل يشتاق للحرية
لرؤية العالم الخارجي.

هنا ماتت
ملامح سعادتنا،
ننام لنهرب
بهمومنا،
ونسهر خوفاً
من الغد
في السجن. حيث انا الان لسنا مجرمون
جميعاً؛
فمنهم قد فصل ثوب الإجرام
عليه سابقاً وهو بريء حقاً.
هنا كثيرون حقاً،
هناك من ينام على الأرض
دون لحاف يقيه
من البرد،
وهذا يأكل بقايا طعام السجناء،
والآخر يكلم نفسه ويبكي،
والكثير يستخرجون
من النفايات كسرة خبز
ليسدوا ثغرة جوعهم.

وذاك المجنون؟
قد كان عاقلاً بالأمس.
هنا صدمات وظلمات،
واهآت وحسرات،
وصرخات وأنين
وحكايات لا تجد
من يسمعها.
أنا أتألم حقاً،
فأ الدموع
هي وسيلتنا الوحيدة
لنعبر فيها عن معاناتنا.
لا شيء آخر،
كلنا لا حول لنا
ولا قوة.
هنا نعيش في قلوب متعبة،
وسط ذكريات مؤلمة،
نتوق إلى غدٍ
قد يأتي. فانذهب
وقد ياتي
لنحلم بلحرية ك كل يوم
نعم نحن هنا،
في طريق المذبوح

وكفى
.

ذنب كاتب


مجرد. سررد


 

رد مع اقتباس
قديم 04-23-25, 07:36 AM   #2
عطاء دائم

الصورة الرمزية عطاء دائم

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  اليوم (02:01 PM)
المكان »  في بلدي الجميل
الهوايه »  القراءة بشكل عام وكتابة بعض الخواطر
رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ...

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



صدقاَ نحن لا نعلم كم الحرية غالية
الا حين نرى من هم داخل الاسوار
يحلمون بيوم يخرجون فيه للنور ...

وان شاء الله يكون قريب أخي

يعطيك العافية على الخاطرة التي تشاركنا فيها معاناتك
ربي يحفظك
يختم لـ3 ايام مع التقييم


 

رد مع اقتباس
قديم 04-23-25, 08:00 AM   #3
عبير البكري

الصورة الرمزية عبير البكري

مواضيعي / مشاركاتي
آخر زيارة »  08-16-26 (04:36 AM)

 الأوسمة و جوائز

افتراضي



؛


الأحزان تُذيبً الروح َكمداً

هو ؛ حُزن واحد لكنهُ أبديٍّ

يصيَّر ارواحنا لديمومةِ تِيهٍ


لست بالمِستنجدِ ولا النّاجِي

كحالُ طيرٍ حَبستهُ السماءُ في صدرِها الشاسعِ؛

فأنَّى يمم وجهه رأى الحزن !..

أرى ملامح الحزن مِن خلفِ سَبعِ حُجُب !


و لُجَجٌ المدى تتلو صورً !..

نياشينً الروحِ تغدُُ دموعٍ طريَّةٍ

تَنِزُّ الحواس تبحثُ عن أكُفِّ اللقاء

تفور تلكَ المشاعر في الكون تتشكلُ غيماً لسحابةً تهمي لِظلاً ظليل






ذنب كاتب
على مفارق الغياب يرهقنا الحُزن
وتأخذ اللوعة بنواصي عزيمتنا
ماشاء الله لاقوة الا بالله
أجدت صياغة الوجع والحزن بمهارة فائقة
طوبىّ لحرفِكَ الذي غزل حُلل أناملك
شكراً كبيرة ولا تكفي
أرقُ التحايا من قلبِ العبير


 

رد مع اقتباس
قديم 04-24-25, 04:35 AM   #4
ألسهم أليماني

الصورة الرمزية ألسهم أليماني
افتراضي



تعددددديل


 


رد مع اقتباس
قديم 04-24-25, 04:36 AM   #5
ألسهم أليماني

الصورة الرمزية ألسهم أليماني
افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاء دائم مشاهدة المشاركة
صدقاَ نحن لا نعلم كم الحرية غالية
الا حين نرى من هم داخل الاسوار
يحلمون بيوم يخرجون فيه للنور ...

وان شاء الله يكون قريب أخي

يعطيك العافية على الخاطرة التي تشاركنا فيها معاناتك
ربي يحفظك
يختم لـ3 ايام مع التقييم
عطاء دايم اليك النائ ف عزفي الحان الها والواو
وقيمي ب رتبتك حروف الكبار وصغار
ولاتسرفي بوسامك لمن كان غشاش ولفاف ودوار
نصيحه ضعي نقطة او وسام الابداع لمن كتب ب احساسة دون ان يستعين ب برام التإليف وذكاء الاصطناعي

كوني بخير يا استاذتي
كان مجرد فضول لا اكثر

اخوك / ذنب كاتب (صلاح العلفي )


 


رد مع اقتباس
قديم 04-24-25, 05:34 AM   #6
ألسهم أليماني

الصورة الرمزية ألسهم أليماني
افتراضي



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير البكري مشاهدة المشاركة
؛


الأحزان تُذيبً الروح َكمداً

هو ؛ حُزن واحد لكنهُ أبديٍّ

يصيَّر ارواحنا لديمومةِ تِيهٍ


لست بالمِستنجدِ ولا النّاجِي

كحالُ طيرٍ حَبستهُ السماءُ في صدرِها الشاسعِ؛

فأنَّى يمم وجهه رأى الحزن !..

أرى ملامح الحزن مِن خلفِ سَبعِ حُجُب !


و لُجَجٌ المدى تتلو صورً !..

نياشينً الروحِ تغدُُ دموعٍ طريَّةٍ

تَنِزُّ الحواس تبحثُ عن أكُفِّ اللقاء

تفور تلكَ المشاعر في الكون تتشكلُ غيماً لسحابةً تهمي لِظلاً ظليل






ذنب كاتب
على مفارق الغياب يرهقنا الحُزن
وتأخذ اللوعة بنواصي عزيمتنا
ماشاء الله لاقوة الا بالله
أجدت صياغة الوجع والحزن بمهارة فائقة
طوبىّ لحرفِكَ الذي غزل حُلل أناملك
شكراً كبيرة ولا تكفي
أرقُ التحايا من قلبِ العبير




لي عوده هنا. يا انيقه

محجوز للرد


 


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



| أصدقاء منتدى مسك الغلا |


 
نبرأ أنفسنا من أي صور نسائية أو مقاطع موسيقيه تُنشر في المنتدى بدون أخذ إذن مسبق - الإدارة

الساعة الآن 03:19 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 al2la.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
بدعم من : المرحبي . كوم | Developed by : Marhabi SeoV2
جميع الحقوق محفوظه لـ منتديات مسك الغلا