| | #7 | ||||||||||
![]()
|
جار القمر .. و جار الحرف .. منذ زمن لم نلتقي .. أو لنقل أننا كنا نتّقي لذة اللقاء على جرف السطر .. و لا زالت عناوينك تشدنا .. ما بين التلميح و التصريح .. و مدخل يشعر القارئ بأنه أمام حالة محيّرة .. فالكمّ هنا .. لا عبرة به .. و لا حيز المكان .. يشكل فارقاً .. و حتى نشعر بالراحة .. نستشعر التفاصيل الدقيقة التي لا يلتقطها كل عابر .. بس تلك الموجَّهة .. المنتَظَرة .. التي نترقب لها .. بين فلتات لسان و ما بين النَّفَس و النَّفَس .. هذا ما يعنينا .. لكي تصبح الأرض العارية .. متكأ يجمع شمل القلوب .. هكذا قرأتكَ .. هكذا - إدراكي المحدود .. فسّر ما تبطنه السطور .. | ||||||||||
|
| | #8 | ||||||||||||
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اسعد الله مسائكم كما اسعدنى حضوركم وجعلنى احببت الحكاية وعدتها مرات ومرات واتسائل اى شعور كان يجتاحنى كنت كاتبا ام كنت جالسهم الثالث وجفنى لم ينغلق جيدا ام التقينا جميعا على الساحة البيضاء لتبقى الاماكن مريحة مريحة جدا حتى تركو الدواء وكل شئ بات يشفى حضوركم كان الاجمل هنا وتفسيركم برؤيتكم لكلمات تجعلنى اشكر كل عين مرت هنا لى عوده للرد على كل حضور يليق بكم شكرا لكم جميعا من كل قلبى | ||||||||||||
|
| | #9 | ||||||||||||
![]()
|
جميله جدا لوحتك جار القمر ام الأول فوجع وأما الاخر فصدى والكلام دون صوت وكأنهم ابيات فاروق جويده وسؤاله كأنكِّ دربٌ بغير انتهاءٍ وأنّي خُلقتُ لهذا السفرْ إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ فقولي بربّكِ ... أين المفرّْ ؟!" سعدت بمروري شكرا لك | ||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة عاقل المجانين ; 05-13-25 الساعة 02:38 AM |
| | #10 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وكيف يلتقيان؟!! وكلٌ له جريان عكس الآخر حتما لا يستريح المقعدين فلكل منهما جهة خاصة به للأول رغبة وللثاني شيء يلهيه فما كل ذي رغبة ينالها نحن في زمن لم يعط كل ذي هوى أمنيته أحييك أخي الكريم على تلك الكلمات الجميلة رغم ما حملت بين طياتها من ألم لقلبك السعادة ولروحك حدائق ياسمين سرني أن مررت من هنا | |||||||||||
|
| | #11 | |||||||||||||||
![]() ![]()
|
هنا الحُبُّ ليس لقاءً بل غيابٌ مُتقنٌ عن موعده واحدٌ يغوصُ في تفاصيلَ لا تُرى وآخرُ يَخْبُرُ الوُجودَ كأنه طقسٌ كهنوتيٌّ بلا معنى. حتى الساعةُ الحادية عشرةُ تتدخّلُ ببرودٍ لتُذكّرَنا أنّ بعضَ اللحظاتِ تُشبهُ الدواءَ الذي لا يُبرئُ بل يكتفي بأنْ يُعلّمنا كيفَ نُجرّبُ النسيانَ المُقنّعَ بالانشغال. ياسيدي (جار القمر) كم هو مُدهشٌ أن تَحملَ الكلماتُ كلَّ هذا الصدأ وأن تَصنعَ من اللقاءِ المُختنقِ نثرًا يشبهُ جرحًا نازفًا! حروفٌ تُحرق لكنّ الألمَ يضيعُ في الإبداع. والكلامُ يُولدُ موجعًا قبل أن يُلامسَ الهواء. كنت هنا أخوك ذنب كاتب. | |||||||||||||||
|
| | #12 | ||||||||||||
![]()
| | ||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||