| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||
![]()
| مساء الروع الذي هدأ .. و الجوع الذي بدأ .. و كل المخازن و المخابئ محشوة بالعبث .. صوت الغد يتردد .. تررررررن تررررررن و الماء يخشى غرق الملح فيه .. فيبطش بالعذوبة ذوباناً فيه .. كل ما كانت تملكه ( صوتاً رصيناً ) .. بعض ما كان يملكه ( صوتًا أجشًا ) يكاد يبكي .. فتقوم هي بالإجهاز عليه .. ترررررن ترررررن : مرحباً ! أنت معي ؟ هل لا زلت معي ؟! : ...................................... صمت يسترخي و نفثات دخان من صدر لا يستريح !! : أنا لا أدري متى سأمضي ! كل ما أستطيع تأكيده أني قيد المحاولة و لا أسعى للنجاح .. تماماً كطفلنا المُرهَق منا الذي يعي أنه لم يُخلَق للفشل .. لكنه متيقن أنه سينجح في مرحلة ما .. حتى لو لم يقرأ كتاباً أو يحفظ شعر المتنبي أو نظرية فيثاغورث .. ...................... صمت مهيب يصيب الشفاه بالقلق .. أردفَت لتقتل الصمت : لأني حين أنجبته ابتسم لي و كأنه يخبرني : أعرف يا أمّ كيف تفكرين ! و أنتَ كذلك .. حين تبتسم للسقف .. و أنت تنفثني مع دخان سجائرك .. و تعتقد أني تشكّلت بالدخان .. و أن هذه التحركات الحذرة .. هي رقصات امرأة لا وجود لها إلا في ذاكرتكَ .. نحن عائلة غريبة .. جدًا نتبادل حواراتنا و أفكارنا .. بحفنة ابتسامات و نظرات متفاوتة العمق و السعة !! حتى حين ودّعتكَ ! آخر ما تبادلناه هو ابتساماتنا .. و مُذّاك ..! فقدنا السيطرة على شفاهنا .. و أدركنا أننا إذا ما باغَتَتني ابتسامة طارئة .. في الوقت الذي يخيم على الحضور الوجوم حتمًا .. هنالك رجل يسكن في الشمال ابتسم لأنه استحضرني .. و لا أدري هل يتبسّم الآن ؟! و أنا أكتب عنه لأني ممتلئة به .. و هو لا يدري ! هل يغلبه هذا الشعور الغامض المثير المجهول المصدر .. الذي يجعلني أشعر بأني اليوم أحبه أكثر مما مضى .. و كأنه ما مضى ! و كأني اليوم فقط عرفت بأن الحياة .. فيها رجلاً بهذا الكمال الذي يثير حفيظتي .. و أن روح هذا الرجل تسعى بين يدي .. و أنا لن أراه بعد .. هوّني عليكِ يا روح .. لا تسرِفي بالبقاء .. على قيد الوهم الذي .. لا يترفق بواقعيتكِ فيدحرها إلى أبعد جدار رافض .. و يرقص هو على وقع غنوتي و كلّي يغني .. كلّي يبكي .. ..... .... .. .. | ||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||
![]()
|
الصمت والإبتسامه إستحوذت على كل الفتات ولماذا وأدتم الحديث ! فقد كان كفيلاً بردم كل هوّه بالكلمة تبنى الجسور حرف حرف .. عندما تبدع حواء لانرى إلا الوهج هنا ![]() ![]() " تسلم يمينك ويعطيك العافيه " < رد لمناكفة الشريط الأحمر | ||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||
![]() ![]()
|
كلماتك موجعة وجميلة في نفس الوقت، كأنها تنبض من قلب مرهق لكنه ما زال يحب بصدق. فيها حنين، حيرة، وشعور ثقيل من الاشتياق الصامت. تحكي عن علاقة ما انتهت فعلاً، لكنها تذوب بصمت في كل لحظة. وصلتِ الإحساس بكل صدق. تحياتي🌹 | |||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميلة جداً مبدعة في الكتابة والتعبير يعطيكِ العافية غاليتي يختم لـ3 ايام مع التقييم والتثبيت | ||||||||||||||||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||||
![]() لمع الفنار /
|
. . قد غاض دمعي وكنت أكتم الشوق المبرح.. وما الدموع إلا تفضح العين جميل ما قرأت، من بعد الغياب بالنسبة لشخصي أهلا هلا حقا الشكر لكِ عزيزتي | ||||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||||
![]()
| سحر النبض.. يقيناً نلقاه .. حقاً نراه.. وشهداً طعمناه.. وفاض الجمال.. ورقصنا مع الاحزان.. وفرحة خطاوي حايره ! كل شيء مختلف هنا.. كل شيء اصبح في ذهول.. احساس مخملي.. يشغف القلوب.. إنه بستان الكلمة.. إن اردنا .. فرحاً نجد إن اردنا.. حزن نجد إن اردنا .. شوق نجده إن بحثنا عن التفائل نراه يلوح بمنديل ناصع البياض .. إنها هدوء الكلمة.. وجنون المعنى.. ضدان يلتقيان.. ومن يستطيع فعل ذاك.. سوى الـ eve.. / عرابة كتاب مسك الغلا.. eve ياصاحبة الروح النقية.. خجلة احرفي ان اصيغ بها الثناء.. فلن تصل للمبتغى ى ى.. هي بين يديك .. تُقدم التمجيد .. تُقدم حكايات اعجاب .. تُقدم كلمات لا تُنطق .. يا سيدة الأسرار والأحلام.. نصك شجرة من المحبة.. مثمر بكل فتنة حواء .. اغادر بلاط عرشك متمنياً لكِ دوماً سعادة تحفها راحة البال ولا يطولها الزوال .. دمتِ حواء . . . وقت | |||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||