| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]()
| أنتَ يا من تمشي فوقَ جمرِ الذكرياتِ حصانانِ من نارٍ ينهشانِ ضلوعكَ لم يَبْقَ من قلبكَ سوى غبارٍ كأنهما طيفانِ يبحرانِ في عينيكَ نحوَ الغرقِ وفرسُ العدمِ تجرُّ نعشَ أحلامكَ فوقَ رمالِ اليتمِ تدوسُ نجمةَ طفولتِكَ المعلقةَ في آخرِ سماءٍ يقودها شبحٌ بلا ملامحَ في فمِه رائحةُ جثثِ المواعيدِ وفي لحيتِه دمٌ يتساقطُ كأوراقِ الخريفِ المقتولةِ خذ من دنياكَ هذا الموتَ البطيءَ فأنت جرحٌ يسيرُ على قدمينِ خذ من سُكرِ النشوةِ قيدًا لمعصميكَ ومن نساءٍ بيضٌ كأشلاءِ ثلجٍ تذوبُ في جوفِ ليلكَ سودٌ كأكفانٍ تتدلى من سقفِ عزلكَ عذارى يسرقنَ دفءَ عظامِكَ ويتركنَها قضبانَ جليدٍ ومبهرجاتٌ يشعلنَ فجيعةَ عينيكَ شمعةً في عتمةِ الغرباءِ أنتَ يا من تحملُ أسرارَ الهزائمِ في جيوبِ معطفِكَ البالي أراكَ تقفُ على حافةِ المرآةِ تسألُ وجهكَ المكسورَ أين الضوءُ الذي سرقوهُ من عينيكَ حينَ ناموا على صدرِ الأمهاتِ أين الحبُّ الذي دفنوهُ تحتَ أقدامِ الخيولِ الغازيةِ سأقولُ لكَ ما لم تقلهُ المرايا أنتَ القبرُ الذي يركضُ خلفكَ أنتَ الظلُّ الذي يبصقُ على صوركَ القديمةِ أنتَ الصرخةُ التي اختبأتْ في عنقِ زجاجةِ الويسكي المنسيةِ خذ من دنياكَ جرعةَ وحدةٍ أخيرةً واشربها واقفًا على قدمٍ واحدةٍ فوقَ جسرِ الانهيارِ فما عادَ يهمُّ هل ستموتُ اليومَ أم بعدَ ألفِ عامٍ الموتُ موتٌ والحياةُ قبلةٌ على جبينِ الموتِ | |||||||||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||
![]()
|
سأقولُ لكَ ما لم تقلهُ المرايا أنتَ القبرُ الذي يركضُ خلفكَ أنتَ الظلُّ الذي يبصقُ على صوركَ القديمةِ أنتَ الصرخةُ التي اختبأتْ في عنقِ زجاجةِ الويسكي المنسيةِ خذ من دنياكَ جرعةَ وحدةٍ أخيرةً واشربها واقفًا على قدمٍ واحدةٍ فوقَ جسرِ الانهيارِ فما عادَ يهمُّ هل ستموتُ اليومَ أم بعدَ ألفِ عامٍ الموتُ موتٌ والحياةُ قبلةٌ على جبينِ الموتِ حروف نسجت في معالم الامل والفقد أبحرت معها لا أعلم إلى اين انها سلسه أحببتها سلمت عليها ياصاحب الإحساس الراقي احترامي وتقديري مررت من هنا ومكثت رغم عجلت منى | |||||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
خروُج عٖن النصٔ . » ايتها الاميرة تعالِ نركلْ صخورَ الوجعِ في دربِ الغروبِ تعالِ نعصرْ جرحَ الزيتونِ شهداً على الشفاهِ ونزرعُ بينَ الأحزانِ زهراً يصرخُ في وجهِ الرصاصِ: كفى! تعالِ نعيدُ ترتيبَ الضوءِ نحملُ قمراً في جيوبِ المعاطفِ الباليةِ ونخطُّ على جبينِ الليلِ أغنيةً تخلعُ ثوبَ الحدادِ عن كتفِ المدنِ تعالِ نجعلْ للفرحِ طعماً كرغيفِ أمي ونسقي الصباحَ بقهوةٍ من ياسمينِ ونهدي الغيمَ وشماً من ندى يُعلّمُ البرقَ كيفَ يرقصُ فوقَ جراحِ الترابِ هنا.. حيثُ يُولدُ الأملُ من رحمِ الكلامِ المحطمِ نجرؤ أن نبتسمَ كأطفالٍ يبنونَ بيتاً من قشورِ الرمانِ ويحملونَ للعاصفةِ باقةَ ريحانٍ تعالِ فلن نموتَ على أعتابِ اليأسِ طالما في حلقِ الدنيا تمرغُ أغنيتنا كعصفورٍ متمرّدٍ في بركةِ ضوءٍ تسرقُها من سجنِ الغيمِ هاكِ نصًّا ترحيبيًّا دراويشيَّ الصُّورةِ، مكثَّفًا كندى الفجرِ، خاليًا من الحركاتِ والترقيمِ: تحويل « مرورُكِ قبسُ نورٍ في دربِ الأحلامِ أرقُّ من كلِّ الحروفِ وأحلى من كلِّ الطيباتِ أهلاً بكِ بحجمِ الكونِ في عينِ يتيمٍ بينَ (الحاءِ) حنينُ العائدينَ و(الباءِ) دفءُ اللقاءاتِ تحتَ (الكافِ) ينامُ عشُّ الحكاياتِ أهلاً بكِ كغيمةٍ تخصبُ أرضَ اليقينِ كنبعٍ يروي ظمأَ المسافاتِ كزيتونةٍ تعلِّمُ الجدارَ فنَّ الانبعاثِ مرورُكِ ياقوتةٌ في تاجِ الزمنِ البالي ياسمينٌ يغني في صدرِ الريحِ وشهدٌ يقطرُ من فمِ الجروحِ - | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||