| | #1 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ؛ كان في عرض البحر تضاريس خفية… جبال لم نرها إلا حين ارتطمنا بها ! وظهورُ الموج كانت تُخفي دروباً إلى القمم .. أكثر اختصاراً من حكاية قلبٍ متروكٍ على رابيةٍ لا تحتمل الندم ولا العودة.. ظهري يؤلمني !.. أعني ظهرَ أمنيتي التي شاخت من فرط الترقّب… تلك التي لا يتكئ عليها أحد .. لأن الحرفَ حين يُجفف فيه الصدق.. ينهار من لمسة ظنّ خفيفة. لا أنتِ… ولا أنتَ… لم تعُد المسرحية تحتمل المزيد من التزيين .. الوقت نفسه… أصبح شاهداً علينا .. يخبئ فضائحنا في جيب الليل لينثرها بعد منتصف الخوف كمن ينفض غبار الخيبة عن معطف قديم. حصادنا الأجوف لا تثمره الأرض .. بل تمنحه أضراسُ الطمع شكلَ الثمار .. وحين نعضّه !.. يتسرّب وهم الحياة من أفواهنا المتعبة.. لنقلها إذن… بلا أقنعة بلاغية .. ما لم ينبع الأدب من ذاتٍ مبلّلة بالصدق .. فلن يرتوي السطر .. ولن يضرب القلبُ بجناح الفهم. المجاملة بريقها سريع العطب !.. تُذيب ملامحَ الحرف ! تتركنا نتلمّس وجوه الكلمات في الفراغ… حيث يتشقق الصمتُ من جذورٍ سقتها الحقيقة. لذلك… شكراً لكل من حاول أن يُقنعني بالبقاء .. لكل من خُيّل إليه أن الشكّ نظارة يمكن خلعها ببساطة… فأنا ما عدت أطلب من الأمور غير أن تخلع أقنعتها .. وتمشي عاريةً أمامي .. تستجدي وجهاً لا أملكه .. تتوسل بعضَ ملامح ! وأنا أعتذر: وجهي مطليّ بالحزن… لا يصلح إلا مرآةً لمن أراد السقوط.. لكن الحزن المستعار أيضاً يزحم المكان سريعاً… ثم يتبخّر ! فتعلو الضحكات… ويسقط أحدهم ميتاً… نمشي جميعاً في جنازته .. نحفر له قبراً على صفحةٍ بيضاء… يبدأ فيها وصيته: أيها الراحلون بلا عودة لا تعبثوا بالغلاف لقد احتميتُ به طويلاً… كنت أبحث عن ظلّ يحميني من الفناء. أما (هي)… فما زالت ترقص على أكتاف الغياب تُغري العيون بنواياها الملتبسة وترفض أن يُسكب عليها نصٌّ ناعم يُبرّئ سوء التأويل. في الصفحة الأخيرة… إعلانٌ كُتب مجاناً دون مراجعة لغوية ولا توقيع بكامل اللامبالاة غادرت (هي) إلى ظلال النسيان، والمذكورون في الوصية مطالبون بكتمان الأمر حتى تنمحي ملامحها من الصور. عبير البكري 10/سبتمبر | |||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا ترى ؟ كيف يتخطى الانسان كل هذا لا يمكن للأمنية ان تشيخ هي فقط تنتظر الوقت المناسب كي تضيء من جديد جميل جداً ما قرات لكِ هنا غاليتي يختم لـ3 ايام مع التقييم ويثبت لجمال النص | |||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
سلمتِ وطبتِ غاليتي عطاء ابقاكِ المولى لقلبي حبيبة | |||||||||
|
| | #4 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ضمير العراق
|
عبير البكري هنا الجمال والابداع وكأنها قصة حبيبين انتهت قبل ان تبتدىء وكانها علاقة صماء فارغة من الداخل تفتقر الى صدق الاحاسيس والمشاعر بلا لون او طعم سافرت معكِ بمعنى الكلمات الى جنائن الحب والاحساس استوقفتني سطور هزتني من الاعماق فقشعر بدني من عمق وصدق الكلمات فأعيدها مرات ومرات فتعود تلك القشعريرة هنا ما هزني لنقلها إذن… بلا أقنعة بلاغية .. ما لم ينبع الأدب من ذاتٍ مبلّلة بالصدق .. فلن يرتوي السطر .. ولن يضرب القلبُ بجناح الفهم. المجاملة بريقها سريع العطب !.. تُذيب ملامحَ الحرف ! انها البلاغة في جمال الاسطر وكاتبها وهنا ايضاً حصادنا الأجوف وتعنين هنا الحصاد الاجوف الذي كان فارغاً من محتواه ولا قيمة له وبلا فائدة حقيقية وكأنه مظهرٌ خارجي يفتقر الى الجوهر سيدتي الراقية عبير الابداع سمة من سمات المبدعين وقد سررت بما قرات واحسست من هذا البوح اللطيف الراقي المعاني فكل الصفات لا تعني شيئاً امام هذا النزف الرائع تقبلي تواضع الكلمات امام حرفك واحساسك ولا مجاملة لان المجاملة كما اسلفتِ بريقها سريع العطب !.. تُذيب ملامحَ الحرف ! ارق التحايا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #5 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ضمير الحُب الف شكر لتواجدك الجميل والطيب الف شكر لكل حرف راقي كتبته الف شكر لهذا الصباح الذي جاء بكَ قوافل شكراً لاتمل المسير لقلبك هنا ارق التحايا واعذبها من قلبِ العبير | |||||||||
|
| | #6 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() الــــوفـــاء ![]()
|
أيها الراحلون بلا عودة لا تعبثوا بالغلاف لقد احتميتُ به طويلاً… كنت أبحث عن ظلّ يحميني من الفناء. الله الله عبير ![]() لا أدري أيهما أبدعتِ فيه، تعبير قلمك أم فصاحة حرفك أم كلا هما معاً، تبارك الرحمن سلمت روحك وحروفك ي مبدعه | |||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||