ما سأقوله ليس سوى وجع رجل أحب امرأة تتقلب
مشاعرها
كما يتقلب طفل يعبث بلعبته
لا يدرك ما يتركه عبثه من جراح صغيرة تنزف في
الصمت
امرأة لا ترى سوى ظل ذاتها
تلهو بقلبي بلا صدق ولا التزام
تقترب حين يوقظها الحنين
وحين تكتفي… تفلت خيط الوصل
لأسقط من علو الشوق إلى قاع الألم
لا لشيء… إلا لأنانية عابثة لا تعرف الحب إلا اسما
ثم أعود لألوم القدر
الذي كسر حلما كنت أبنيه بحماقة عاشق صدق الوعد
وأتساءل—بحزن يفيض ودهشة تجرح:
هل ما عشناه كان حبا حقيقيا؟
هل كنا حقا لبعضنا كما خدعنا الظن؟
أم كان وهما جميلا عبر
وترك خلفه سؤالا واحدا…
أقسى من الفراق نفسه:
ما الذي كان صادقا في كل ما مضى؟.