| | #13 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
التي يسمو بها الجمال ممتنة في كل حضور انتي فارقه دمتي | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #14 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نصّكِ ليس عن الشتاء بل عن لحظة توقّف فيها الهروب وبدأ الصدق. أنتِ لا تكتبين لتُفهمي بل لتنجوي. والنجاة هنا أن تكفّي عن الانتظار وتختاري الاحتراق الواعي بدل الدفء الكاذب. الحرية التي تلمحينها ليست ضوءًا ساطعًا بل شجاعة قول: انتهى ثم الوقوف عارية أمام اللحظة دون ضمانات. هذا صوت شخص لم يعد يريد أن يُنقَذ بل أن يكون حاضرًا ولو كان الحضور موجعًا. وهذا… أقصى أشكال الحياة احسنت | ||||||||||||||
|
| | #15 | |||||||||||
![]()
|
بتعرفي يا اخت أمل انت قلبتي راسي بداية ووسط المقال.. ثم في أخر المقال تعدل رأسنا من جديد انقلب رأسي عندما قلتي انا هي وهي انا وانا نفس الشعور ولا بلاش احكي نفس الشعور فأنا هو وهو مش أنا بس اسكتي لاني بدأت اليوم اعمل بنصيحتك النهائية فأنا اليوم غير الأمس صحيح في أمور عندي زفت ما تركتها وبقيت عالقة بداخلي لكني اكرهها ككرهي لبرد الشتاء لكني كل يوم اشعر بأنني ولدت من جديد وأسعى للتجديد حقيقة لا مجازا أسعى أن أفكر في لحظتي واعيشها كما هي أسعى أن اهدم خطواتي المتثاقلة التي اخرتتي بالأمس وتركتني كسيرا وابني قدما الثقة بيوم جميل جديد قادم وأهدم بمعاول العزيمة والتوكل يأس وسقوط الامس برضا يبعث الطمأنينة وتوكل يبعث العزيمة نعم يجب أن نعيش اللحظة ونبني عليها مستقبلا مستقيما ... أمل : يا رجل انا قلبت راسك ؟!انت قلبت معدتي ومصاريني بكلامك ارحمني هو انا ناقصني ... خلص بصراحة موضوع حلو.ونهاية مختصرة تفيد مقصد الموضوع ( عيش يومك ) دمت بأيام مليئة بالأعمال المفيدة والمثمرة والمتقبلة | |||||||||||
|
| | #16 | ||||||||||||||
![]()
|
سبحت في عالمك ... وانا اناظرك في شرفتك الحالمة تتصاعد منها ... آهات السنين وزفرات الأنين لتروي لنا مرارة السنين وحلم اليقين في مستقبل مشرق يداوي الجروح وعذاب الروح وكل أمل ... فيما بقى لك من عمر السنين ابداع ... سحب خيالي الى آفاق بعيده لم اعهدها من قبل ... !! دام فيض قلمك ونبض قلبك اختنا الفاضلة ... أمل . ... | ||||||||||||||
|
| | #17 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
و لا ينتهي صراع النفس بين قطبيها .. لكن تعلَن الهدنة .. بين الحين و الحين من أجل شيء ما لا يأتي و حدث لن يحدث .. معرفة الذات و ما تريد .. قد تضعنا على أول الطريق لكن الحياة لا تتوقف دواماتها .. و كلما تنفسنا الصعداء .. لنسترخي قليلا تبدأ الجيوش تحركاتها .. الجيوش التي لا نراها .. تعنل و تتحرك بصمت و سكون .. و لها في كل جارحة عميل رهين يا أمل .. لعله انتهى .. لعله ابتدى .. لعله خير .. منذ زمن لم يداهمني نص بهذه الجرأة .. | ||||||||||
|
| | #18 | |||||||||
![]()
|
ما كتبته ليس “نصّ صباح” بل بيانُ ولادةٍ ثانية… اعترافٌ بارد الملامس، حادُّ الإضاءة .. يضع الروح أمام مرآتها دون مساحيق ولا أقنعة . إنك لا تصفين الشتاء .. بل تصفين حالته حين يسكنك .. حين يتحوّل الفصل إلى طبيبٍ داخلي يمرّر يده على الندبات القديمة !! لا ليخفيها بل ليجعلها أقل صراخًا !!! شُرفتك ليست مكانًا .. إنها وقفة وعي؛ مساحة معلّقة بين ضجيج الخارج وفوضى الداخل حيث يتعلّم القلب أن يصغي لنفسه لأول مرة منذ زمن. قولك :“أنا ممن يشكّل الفراغ أعظم مخاوفهم” هو اعتراف بالغ الأهمية : فالفراغ لا يخيف لأنه خالٍ بل لأنه يعرّي… لأنّه يسحب كلّ الأقنعة، ويتركنا وجهاً لوجه مع تلك الشخصية التي لم نصل بعد إلى “فكرتها الشمولية”… تماماً مثل ( تلك التي أنتِ هي وهي أنتِ ) وتتصارع بين فرحٍ يعرف كيف يصنع اللحظة ولا يعرف كيف يسكنها … وبين تعبٍ ورثته من تراكم الأيام لا من ثقلها فقط. أجمل ما في نصّك أنّه لا يهادن “الانتظار”… أنت لا تكرهينه، بل تفكّكينه. تكشفين كيف تحوّل إلى وطنٍ وهمي .. إلى غرفة انتظار للأحلام التي لم نجرؤ على منحها حقّ الولادة. ربما .. لعلّ، لو… هذه ليست أدوات ترجي، بل أغلالٌ ناعمة، حريرية الملمس، حادّة الأثر. ثم تأتي فكرة الخلاص… لا كوعظٍ ولا كشعار، بل كفعلٍ وحشيّ جميل أن تُرمى الذاكرة على الورق، ثم تُحرَق في موقد الحاضر. هنا لا يعود التذكّر فضيلة، بل عبئًا ينبغي أن يشتعل ليضيء، لا ليبقي أما الكلمة… فليست صوتًا، بل فاتورة روحية تُدفع من أعمق طبقات الوجع ..! كلمة إمّا أن تكون جسرًا إلى ذاتٍ أكثر صدقًا، أو مشرطًا يشقّ وهم التماسك الذي نختبئ خلفه لذلك لا تختمين بـ “انتهى” كعلامة ترقيم، بل كفعل وجودي: نهاية نمطٍ كامل من العيش. وتبلغ البلاغة ذروتها حين تقولين: الحرية ليست التحرر من شيء، بل التحرر لشيء. هنا تنقلب الفلسفة من سلبٍ إلى إيجاب، من هروب إلى اختيار، من نجاة إلى قيادة. لسنا قرّاء للوجود… بل كتّاب لمصائرنا، لا بحبرٍ، بل بإرادة. نصّك لا يطلب الفهم، بل يفرضه. لا يستعطف القارئ، بل يوقظه. هو صباح بارد نعم… لكنه البرد الذي لا يجمّد، بل ينعش، ويعلن – بهدوءٍ مخيف – أن زمن الانتظار قد مات، وأن إرادتك الآن هي شمس هذا اليوم .. تحية طيبة ولا اجد كلماتٍ من الثناء تليق بهذا الابداع فمهما حاولت أعود وجعبتي مملوءة بالعناء .. شكرا من القلب للقلب ومن الروح للروح إليك سلام عاشق الحرية | |||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||