| | #1 | |||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| لعلّي لا أريد أن أنسى، لأن بعض الذكريات ليست عبئًا… بل دليلًا أني كنت حيّة يومًا، أحببتُ بصدق، ووضعت قلبي مكشوفًا دون دروع، ودون حسابٍ للخسارة. كنتُ امرأةً تحبّ على مهل، تتعلّق بالتفاصيل الصغيرة، بنبرة الصوت، بنظرةٍ عابرة، بوعدٍ لم يُكتب لكنّي صدّقته. كنتُ أؤمن أن الصبر لغة حب، وأن الانتظار وفاء، وأن السكوت أحيانًا حكمة لا ضعف. لم أكن أعرف أن بعض الصمت يأكل القلب بهدوء. لعلّي أريد أن أنسى أنّي أحببتُ رجلًا لا يعرف متى يتمسّك، ولا متى يخاف فقداني، رجلًا يطمئنّ لوجودي كأنّي شيءٌ مضمون، كأن الرحيل ليس احتمالًا. رجلًا لا يقول “توقّفي” حين أوليه ظهري، ولا يمدّ يده حين أبتعد خطوة، ولا ينتبه أن المسافات الصغيرة هي بداية النهايات. رجلٌ بشخصيّاتٍ متعدّدة، أحببتها كلّها… القريب حين يشتهي القرب، والغائب حين أحتاجه، القوي في حضوره، والهشّ في تحمّل المسؤولية. أحببتهم لأن قلبي لم يكن يعرف كيف يحبّ بنصفه. كان شجاعًا حين يغامر بقلبي، وجبانًا حين يُطالَب بالثبات، يضع قلبينا في رهانٍ خاسر، ثم يغادر وقد تعلّم الدرس… وأبقى أنا أتعافى. وكُسِرَ بي شيء، لا يُرى في المرايا، ولا يُسمَع في الصوت، كسرٌ يجعلني أبدو قوية وأنا أرتجف من الداخل، كسرٌ يعلّمني كيف أبتسم وأنا أُودّع نسخةً من نفسي. لو اعتذر العالم كلّه لي، لو قالوا إنّي كنتُ كافية، وإن الحب لم يكن خطئي، لن تعود تلك الطمأنينة التي كنتُ أحبّ بها، لكنّي… سأعود أنا. أعود أهدأ، أعمق، أقلّ اندفاعًا، وأكثر احترامًا لقلبي. لم أنكسر لأضعف، انكسرتُ لأعرف أنني أستحق حبًا لا يجعلني أرحل وأنتظر أن يُناديني. هجـر | |||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نصّ يُقرأ بالقلب قبل العين… حروفه لا تُخبر عن وجعٍ عابر، بل عن امرأة أحبّت بصدقٍ كامل، ثم تعلّمت أن الصدق لا يكفي وحده. كتابة ناضجة، هادئة، موجعة دون صراخ، وفيها قوة أنثى خرجت من الانكسار أكثر وعيًا لا أكثر قسوة. نص يترك أثرًا، ويجعل القارئ يقف قليلًا… احترامًا لما كُتب | ||||||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||||||
![]() ضمير العراق
|
ما شاء الله عليك هجلر نص جميل باذخ باالاحساس والرقي وهو يلامس القلب والجوارح ان للذكريات تجاعيد تماماً كالسّنين لكنّها تسكن الأرواح لا الوجُوه لم يعد النسيَان مُمكناً فالذكريات لا زالت مُكدسة. بعض ذكرياتنا أفضل من كلّ ما يمكن أن يحدث لنا ثانيةً إنّنا لا نعرف القيمة الحقيقيّة للحظات العمر إلى أن يغيب في أعماق الذاكرة. العيون الجميلة لا ترى إلا الجمال والخلود لا يمكث إلا في القلوبِ الرقيقة والحبُّ لا يعبث في الأوراق البيضاء والحنينُ كالدمِ لا يتوقف عن النبضِ في أوردتِنا كما الحياة فذكرياتنا الجميلة لا تموت تنبضُ بأرواحِنا فعلاً نص جميل واقي فيه من الحقائق الكثير ارق التحايا | ||||||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||||
![]() ضمير العراق
|
ما شاء الله عليك هجر نص جميل باذخ باالاحساس والرقي وهو يلامس القلب والجوارح ان للذكريات تجاعيد تماماً كالسّنين لكنّها تسكن الأرواح لا الوجُوه لم يعد النسيَان مُمكناً فالذكريات لا زالت مُكدسة. بعض ذكرياتنا أفضل من كلّ ما يمكن أن يحدث لنا ثانيةً إنّنا لا نعرف القيمة الحقيقيّة للحظات العمر إلى أن يغيب في أعماق الذاكرة. العيون الجميلة لا ترى إلا الجمال والخلود لا يمكث إلا في القلوبِ الرقيقة والحبُّ لا يعبث في الأوراق البيضاء والحنينُ كالدمِ لا يتوقف عن النبضِ في أوردتِنا كما الحياة فذكرياتنا الجميلة لا تموت تنبضُ بأرواحِنا فعلاً نص جميل وراقي فيه من الحقائق الكثير ارق التحايا | ||||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميل هذا البوح وحقيقي نابع من القلب ربما الايام القادمة تحمل لكِ شيء يفرح قلبك يعطيكِ العافية غاليتي يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||||||
![]()
|
تبعثر خيالي ورق قلبي واجهدني الابحار في نهر عطائك وغزير بذلك وحنانك واخيرا ... اخذت منعطفا آخر فيه من الشموخ والكبرياء ما يجعلك أميرة المشهد !! دام نبض قلبك وقلمك ... هجر تحياتي واحترامي لك ... | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||