| |||||||
| ::حكمة اليوم:: |
| إضافة رد |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() مضت الساعات بدون أن تشعر بها، بينما تستغرق في التفكير في مشكلةٍ ما، تُقلِّب النظر من كلّ الزوايا، تتخيّل كلّ السيناريوهات الممكنة، ولكنّك في النهاية لم تقِف على حل، بل يأتي اليوم التالي، ولا تزال تُجدِّد التفكير في تلك المشكلة بدون حلٍ يلوح في الأفق. التفكير الزائد ليس هو التفكير المستمرّ لفترة ما لحلّ مشكلة، وإنّما هو تفكير لا يتوقّف لدرجة أن يؤثّر في سير الحياة اليومية أو الصحة الجسدية أو النفسية، فهو يستنزف نفسك ببطء بدون أن تشعر، لذلك كيف يمكِنك وقف ذلك النزيف النفسي والحفاظ على أقصى قدرٍ من طاقتك الذهنية؟ ما هو التفكير الزائد وهل هو مفيد فعلا؟ هو التفكير في موضوع أو موقف معين بشكل مفرط والاستمرار في تحليله لفترات طويلة من الزمن، وعندما تفكّر كثيرًا بتلك الطريقة، يجد عقلك صعوبة في التركيز على أي شيءٍ آخر، إذ يكون مُستنزَفًا بالشيء الوحيد الذي تفكّر فيه بكثرة. وقد يعتقد بعض الناس أنّ التفكير الزائد قد يكون مفيدًا لأنّه ينطوي على النظر إلى قضية أو مشكلة من كل وجهة نظر ممكنة تقريبًا وتوقّع الأحداث المستقبلية، ولكن هذا غير صحيح على إطلاقه، فقد أشار بحث عام 2021 في دورية "World Psychiatry" إلى أنّ التفكير الزائد يرتبط بمشاعر الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة. أنواع التفكير الزائد هي ليست أنواع بالمعنى الحرفي ولكن التفكير الزائد له أشكال مختلفة بجذور من التشوهات المعرفية، وهي طرق تفكير غير مفيدة، مثل: التفكير بطريقة الكل أو لا شيء: النظر إلى الأشياء كما هي دائمًا إمّا أبيض أو أسود، بدون وجود منطقة رمادية بينهما. التفكير الكارثي: التفكير في أسوأ نتيجة ممكنة في موقفٍ ما. التعميم المفرط: افتراض أنّ شيئًا ما سيكون دائمًا بطريقة مُعيّنة، بناءً على حالة واحدة أو حالات قليلة. القفز إلى الاستنتاجات: على افتراض أنّ المرء يعرف كيف سيحدث شيء ما بدون وجود أدلّة كافية. لماذا قد يلتهمنا التفكير الزائد بلا رحمة؟ كثيرة هي الأسباب التي تقف وراء التفكير الزائد، وأحيانًا يدرِك المرء أنّه أسرف في التفكير في أمرٍ ما، وأحيانًا لا يدري أنّه يفعل ذلك بالفعل. وبغض النظر عن مدى وعيه، فإنّ أسباب التفكير الزائد المحتملة تضمّ ما يلي، حسب "Simply Psychology": غالبًا ما تكون المثالية أو الكمالية أرض خصبة للتفكير الزائد، خاصةً عندما يغذّيها الخوف من الفشل وضعف الثقة بالنفس، فهذا الكمال يدفعنا إلى السعي لتحقيق مثالٍ بعيد المنال، ووضع معايير صارمة وخالية من العيوب، تجعل الاختيارات اليومية تبدو مُحمّلة بالعواقب. وعندما يكون عدم بلوغ الكمال المُتوهَّم يعني الفشل، فحتى القرارات الصغيرة يمكن أن تؤدّي إلى تدقيق عقلي مكثّف وتأمل زائد عن الحد الطبيعي. وقد يعتقد الأشخاص الذين يربطون قيمتهم الذاتية بالنتائج أنّه ما لم يكُن قرارهم خاليًا من العيوب، فإنّهم هم أيضًا بهم عيوب وليسوا مثاليين -كما يتوقّعون من أنفسهم- لذلك تراهم يبالغون في تحليل كل خيار أمامهم. وغالبًا ما تنبع هذه العقلية من معتقدات راسخة مفادها أنّ الإنجازات انعكاس للقيمة الشخصية للمرء. الفرق بين التفكير والتحليل المفرط من الطبيعي أن تفكر كثيرًا في بعض الأحيان، وربّما تستمرّ في التفكير في كل الأشياء التي يمكن أن تزداد سوءًا عندما تقدّم مشروعك أمام المدير في الأسبوع المقبل، أو ربّما تجد نفسك أهدرت ساعات لا حصر لها في محاولة تحديد ما سترتديه في مقابلة العمل القادمة، وربّما يكون ذلك طبيعيًا إلى درجة ما. ولكن ثمّة علامات تدلّ على أنّ التفكير الزائد بات غير صحي بالنسبة لك، ومن أهم تلك العلامات: العجز عن التفكير في أي شيء آخر. عدم القدرة على الاسترخاء. القلق والتوتر باستمرار. التركيز على الأمور الخارجية عن سيطرتك. إعادة تمثيل موقف أو تجربة في ذهنك. التشكيك في صحّة قرارتك. التفكير في جميع السيناريوهات السيئة المحتملة. الاستمرار في التفكير في موقفٍ ما عندما تكون قد توصّلت بالفعل إلى حلٍ معقول. | ||||||||||
|
| | #2 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() كـائِـنّ حَـسـاسّ جـِدّا
|
التفيكر يكونّ مُفيد اذا جاب نتيجه ! اما اذا لم يأتي بنتيجه فيكون مُرهق ومُتعبّ ومراتّ الحل مو بالتفكيرّ يكون بترك الامور تمشيّ على مسارها ِ , يَعطيّك، العَآفيه | |||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||