| | #1 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| يقف الآن على رصيف العمر، يراقب المارة والوجوه، بينما الزمن عنده قد توقف عند تلك "اللحظة" تحديداً. لم تكن مجرد صدمة، بل كانت زلزالاً أعاد تشكيل تضاريس روحه، وترك خلفه فجوةً لا يردمها اعتادٌ ولا يمحوها نسيان. حاول كثيراً أن يهرب. ركض بكل ما أوتي من قوة بعيداً عن ساحة المعركة، سافر في وجوه جديدة، وانغمس في ضجيج العمل، وادعى الضحك حتى صدقه الغرباء. لكنه في خلوته، يكتشف أن كل الطرق التي سلكها للهروب كانت دائرية.. تعيده دائماً إلى نقطة الصفر، حيث يسكن ذلك الوجع القديم. عقله: يخبره أن الحياة تستمر، وأن الجرح يجب أن يندمل. قلبه: ما زال ينبض بوجع الصدمة، كأنها حدثت قبل ثوانٍ معدودة. روحه: تائهة في ممر مظلم، تبحث عن باب للخروج فلا تجد سوى مرايا تعكس انكسارها. إنه لا يبحث عن حلول بقدر ما يبحث عن "نفسه" التي فقدها هناك. هو لا يكره الواقع، بل يخشى مواجهته وهو بهذا الوهن. الحيرة تنهشه: هل يستسلم لهذا القيد؟ أم يحاول كسر القيد بيديٍ مرتجفتين؟ أصعب أنواع الغربة، هي أن تشعر بالغربة داخل جلدك، وأن تصبح ذكرياتك هي السجن الذي تحمله معك أينما ذهبت." هو الآن ليس حزيناً فحسب، بل هو "معلق".. بين إدراك الحقيقة ورفض التصديق، وبين الرغبة في النجاة والعجز عن الخطوة الأولى. | ||||||||||
|
| | #2 | ||||||||||||||
![]() سيد الكلل
|
بوح ثقيل لكنه جميل… وإحساس يصل للذائقة دمتَ بهذا الصدق والتفرّد. | ||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جميلة جداً يعطيك العافية اخي يختم لـ3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #4 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
أصعب أنواع الغربة، هي أن تشعر بالغربة داخل جلدك، وأن تصبح ذكرياتك هي السجن الذي تحمله معك أينما ذهبت." هو الآن ليس حزيناً فحسب، بل هو "معلق".. بين إدراك الحقيقة ورفض التصديق، وبين الرغبة في النجاة والعجز عن الخطوة الأولى. مؤلمة هي حقيقة ما يمر به الانسان بين شعور عدم التصديق و الواقع المؤلم و ان يقف حائرا بينهما ![]() نص جميل يعطيك العافية | |||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||