| | #1 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ما هِيَ العشرُ الأواخِر؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هِيَ العشرُ الأواخِر؟ ![]() ما هِيَ العشرُ الأواخِر؟ هي آخرُ عشرةِ أيّامٍ مِن شَهر رمضَان. متَى تَبدأُ العشرُ الأواخِر؟ قال الشيخ ابن عثيمين: العشرُ الأواخِر تبتدئُ مِن غُروبِ الشَّمسِ يَوم عِشرِين. فَضلُ العشرِ الأواخِر: ١- فيها ليلةُ القدر التي هِي خير من ألف شهر. قال السّعدي: قوله تعالى {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي: تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها، خير من العمل في ألف شهر خالية منها، وهذا مما تتحير فيه الألباب، وتندهش له العقول، حيث من تبارك وتعالى على هذه الأمة الضعيفة القوة والقوى، بليلة يكون العمل فيها يقابل ويزيد على ألف شهر، عمر رجل معمر عمرًا طويلًا، نيفًا وثمانين سنة. وروى البُخارِيّ عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنه أن النّبِي صلّ الله عليه وسلم قال: [ التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ لَيْلَةَ القَدْرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى]. وقوله: إلتمسوها، أي: اطلبُوها وتحرُّوهَا. ٢- إنّ القُرآن العظِيم نزل في العشر الأواخر، في ليلة القدر: قال عز وجل: {حم ❀ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ❀ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} قال ابن كثير رحمه الله: قوله تعالى [فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَة] أي أنزله في ليلة مباركة، وهي ليلة القدر، كما قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} وكان ذلك في شهر رمضان. عبادات العشر الأواخر من رمضان: قال شيخ الإسلام أبو عبداللهِ مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في صحيحه: عن عَائِشةَ رضي اللهُ عنها، قالت: «كان النَّبِيُّ صلّ الله عليه وسلم إذا دخلَ العَشرُ شدَّ مِئزرَهُ، وأحيا ليلهُ، وأيقَظَ أهلَهُ» كَان النّبي صلّ الله عليه وسلم يخُصُّ ليالي العشر الأواخر من رمضان بأعمال، ويحرِصُ على عبادات منها: ۱- إحياء الليل: ومعنى إحياء الليل أي: استغراقه بالسهر في الصلاة والقرآن والذكر وغيرها، ويحتمل من الحديث أنَّ المراد إحياء الليل كله، كما يحتمل أنَّ المراد إحياء غالبه، فليجتهد القوَّام وليتنافسوا في ذلك بحسب الاستطاعة. ۲- إيقاظ الأهل: فقولها رضي الله عنها: «وأيقظ أهله»، أي: أيقظ أزواجه للقيام. فعن علي رضي الله عنه أنَّ النّبي صلّ الله عليه وسلم كان يُوقِظُ أهله في العشر الأواخر من رمضان. وعن ابن عمر أنَّ ابن الخطاب كان إذا انتصف الليل أيقظ أهله للصلاة، وهو يتلو: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}. وقال سفيان الثوري: «أحب إليَّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك». ۳- شدُّ المِئزر: والمُراد بشد المئزر: اعتِزال النساء، ويؤيد ذلك أنه صلَّى الله عليه وسلَّم كان يعتكف العشر الأواخر، والمُعتكف ممنوعٌ من التقرُّب للنساء. ٤- الاعتكاف: الاعتكاف هو اللبث في المسجد والتفرُّغ للعبادة وقطع العلائق الدنيوية التي تُشغل عن الآخرة، وفي الصحيحين عن عائشة أنَّ النبي صلّ الله عليه وسلم : «كان يعتكِفُ العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفَّاه الله، ثُمَّ اعتكف أزواجه من بعده» وإنَّما كان يعتكِفُ في هذه العشر لإشغال وقته كله بعبادة ربَّه ومُناجاته وذكره ودعائه. ٥- تحري ليلة القدر: لقوله صلّ الله عليه وسلم : «تحرَّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». ولقوله صلّ الله عليه وسلم : «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّمَ من ذنبه». ففَضل هذه اللّيلة عند الله تعالى عظيم، وثواب العبادة فيها يعدل ثواب ألف شهر في غيرها!. قال ابن باز رحمه الله: من قام العشر جميعاً أدرك ليلة القدر. ٦- تلاوة القرآن: لتلاوة كتاب الله في هذا الشهر شأنٌ كبير. قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ} لذا فقد كان رسول الله صلّ الله عليه وسلم حريصًا على مُدارسة القرآن مع جبريل في كل ليلة من ليالي رمضان. وتتأكد تلاوة القرآن في العشر الأواخر من رمضان على وجه الخصوص: فقد كان السلف حريصين على تلاوة القرآن في هذا الشهر لِمَا علموه من فضل التلاوة فيه، ويزداد حرصهم في الليالي العشر.... أسأل الله ان يبلغنا واياكم العشر الأواخر من رمضان وان يعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار... | |||||||||||||||
|
| | #2 | |||||||||
![]() ![]()
|
جزاكم الله خيرا
| |||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||