| | #1 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() «فيضعْ فمه على موضعٍ فيشرب» تقول أمُّنا عائشة: كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبيُّ ﷺ فيضعُ فمَه على موضعِ فيَّ فيشرب، لا شيء أجمل من الحبِّ الحلال، عيشوه، وتلذذوا به، وتفننوا في أساليبه، امنحوا الحبيبَ كلَّ ما فيكم، وخذوه بكلِّ ما فيه، واياكم واستعجال الحلال بالإقبال على الحرام، فإن الحُبُّ الحرام فوق أنه إثم فهو منزوع البركة، وكلُّ شخصٍ عصيتَ الله لأجله سيعاقبك الله به، وكلُّ طريقٍ لا ترضي الله نهايتُه لن تُرضيك، تعفَّفوا، وستَرون كيف يأتي الحلالُ إلى أبوابكم جاثيا. | ||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة عطاء دائم ; 04-24-26 الساعة 11:13 AM |
| | #2 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| «أن يلعن الرجل والديه» قال النبي ﷺ يومًا لأصحابه: إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه! فقالوا: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسبُّ أبا الرجل، فيسبُّ الرجلُ أباه، ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه! إن من المروءة أن يصون المرء عرضه، فلا يقع في أعراض الناس حتى لا يقعوا في عرضه، ولا يسعى لينبش سترهم، كي لا يسعوا لينبشوا ستره! إن موقد النار هو أول من يصطلي بها إن هاجت، وإن طابخ السم حتمًا سيذوق بعضه! ومن المعيب اللافت عند بعض أصدقاء السوء، أن يجري بينهم سبُّ الآباء والأمهات والأخوات كجري الماء، يحسبون هذا من الميانة وقوة الصداقة، وما هي إلا قلة أدب في أقبح صورها! | ||||||||||
|
| | #3 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| «ما عاب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم طعامًا قط» روى الشيخان من حديث أبي هريرة، ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط، كان إذا اشتهى شيئًا أكله، وإن كرهه تركه! النفس تُقبل على بعض الطعام، وتحجم عن بعضه، وهذا لا شيء فيه، فقد أكل الصحابةُ الضبَّ على مائدة النبي ﷺ، فلم يأكل منه، وما زاد على أن قال: أرى نفسي تعافه! وإنما المنهيُّ عنه أمران: الأول: احتقار النعمة، ورفض أكل الطعام البسيط لأنه بسيط! الثاني: العيب على الطعام، وتكريه الآكلين منه به فليهم نفوس أيضًا! ما دام الطعام حلالًا قد أباحه الله تعالى لخلقه، فإن اشتهيت كل، وإن أنفت فاسكت! | ||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجر» حدَّث النبي ﷺ يومًا أصحابه من أخبار الأمم السابقة فقال: بينما رجلٌ يمشي في طريق، اشتدَّ عليه العطش، فوجد بئرًا، فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلبٌ يلهث، فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفمه حتى صعد، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له! فقالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرًا؟ فقال: في كل كبدٍ رطبةٍ أجر! في اللقمة ترفعها إلى فم زوجتك وأولادك أجر، في طريقٍ تُشقُّها، كل من يمشي عليها لك عنه أجر، في مصباحٍ كهربائي تُضيئه في الليل أمام بيتك للناس ليروا الطريق أجر، في بئرٍ تحفره، وشجرةٍ تزرعها، يستفيد منها الناس والبهائم أجر، ولو بقيت الشجرة، والطريق، والمصباح، والبئر إلى ما بعد موتك، فهي صدقات جارية تنال أجرها في قبرك ما دام نفعها على الخلائق جاريًا! | ||||||||||
|
| | #5 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| «إني أُحبُّه في الله» حدَّث النبي ﷺ يومًا أصحابه من أخبار الأمم السابقة فقال: خرج رجل يزور أخًا له في الله عز وجل في قريةٍ أخرى، فأرصد الله عز وجل في طريقه ملكًا، فلما مرَّ به، قال له: أين تريد؟ فقال: أريد فلانًا! فقال له: لقرابة؟ فقال: لا. فقال له: فنعمةٌ لك عنده تريدها؟ فقال: لا. فقال له: فلمَ تأتيه؟ فقال: إني أحبُّه في الله! فقال له الملك: فإني رسول الله إليك، أنه يحبك بحبك اياه فيه! أجمل الحب هو ما كان لله خالصًا، ليس وراءه مصلحة ولا منفعة، أن تحب أحدًا لأن حديثه يذكِّرك بالله، وتحب مجلسه لأنه عامرٌ بذكر الله، أن تعظِّمه في قلبك لما تعلم من مكان الله في قلبه، الحب أجمل عاطفة في الناس، فكيف إذا كان حب الناس في الله؟ | ||||||||||
|
| | #6 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| «آمنتُ بالله وكذَّبتُ نفسي» وقال النبي ﷺ يومًا لأصحابه: رأى عيسى ابن مريم رجلًا يسرق، فقال له: سرقت؟! فقال: كلا، والذي لا إله إلا هو! فقال عيسى عليه السلام: آمنتُ بالله وكذَّبتُ نفسي! ليست الفكرة من الحديث أن يكون المرء ساذجًا، يعلِّمنا عيسى عليه السلام تعظيم الله في القلب، إذا سئل الإنسان بالله وكان قادرًا فليُعطِ، وإذا استُحلف بالله أن يُجيب دعوةً لمناسبة وكان قادرًا فليُلبِّ، وإذا استُجير منه بالله كي يعفو، فليعفُ، فمن سألك بالله، واستحلفك بالله، واستجارك بالله، إنما يقول لك: جعلتُ الله شفيعًا عندك! فاجبْ لعظمة الشافع حتى وإن كان المشفوع له لا يستحق! | ||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||