الله ع الابيات كيف كان الشوق حاضر بكل بيت
وكيف الحنين جاي هادئ لكنه ثقيل
النص يلامس فكرة إن الإنسان ممكن يمشي لقدّام
لكن بعض الأشياء داخله تظل واقفة
عند محطة معيّنة تنتظر وضوح ما يجي بسهولة
هنا أبَوْقَف هاهنا لحظة عسى لي تتضح رؤياي
عسى أقدر ألاقي ما تمنيته مِن سنيني
أحيانًا الوقوف مع الذكرى مو ضعف
محاولة نفهم وش بقي منّا فيها
صح لسانك شاعرنا
وسلم قلمك الرائع
ودي لك
مرحبا بالعزيزة سما
طابت أوقاتك
لكلماتك الصادقة أثرها
ولحضورك البهي روعته
كل الشكر لوجودك هنا
نقديري