| |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ممتنة ياعطاء على كل هذا الاحتفاء رغم يقيني ان الامر اقل بكثير ممتنه | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #2 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
دائم كتاباتك ما تنقرا مرة وحدة وتنتهي لازم يرجع له الواحد أكثر من مرة عشان يفهمه صح واضح إنه مكتوب من شعور مو من فكرة بس النص مليان أسئلة أكثر من انكِ تبحثِ عن جواب في شي لفتني إنك طول الوقت تمشين بين شيئين متناقضين تشبهين الناس وفي نفس الوقت تحسين إن بداخلك شي مختلف ما ينفهم بسهولة زي هنا لكن بين ضلوعي شرفة سرية تطل على كون لم يخطر لهم على بال هنا ثم أذبح الأمنية على عتبة اليقين قد ايش هذي تنهش الشعور إحساس إن الإنسان أحيانًا يضطر يوقف أحلامه أو يقتلها بنفسه لما يحاول يكون واقعي زيادة عن اللزوم هنا لا يعرف أني موسوعة من الألغاز … من أكون يا أنتم هالاثنين يختصر كل النص إحساس الهوية الضايعة المعقدة بشكل جميل بالاخيرما تبغين جواب قد ما تبغين أحد يفهم السؤال نفسه النص ينخش القلب كله جمل قوية ورا بعض حسيت كأني اركض مع النص أكثر من إنه استكن عليه بهدوء مبدعه وماهو غريب عليكِ ي جميله ودي لك | ||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
واتخيل قراءة سما مزيج انساني نبيل تعيدني لشعور اللحظة شكراً لمكان جمعنا ثم شكراً بلا حد لروحك ولطفك وحدسك | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #4 | |||||||||||||
![]()
|
الأخت أمل…ليس نصًا يُقرأ بل روحٌ تُروى على مهل.أبحرتِ بين الكلمات حتى بدا الحرف كأنه يتنفس ألمًا ووعيًا وصدقًا نادرًا.هذا النوع من الكتابة لا يُشبه أحدًا، لأنه يخرج من أعماق شعرت كثيرًا وصمتت أكثر. شدّتني جدًا صورك الأدبية وهدوءك المليء بالعواصف، وكأنكِ تكتبين الإنسان من الداخل لا من ملامحه فقط.شكرًا لهذا النص الذي لامس شيئًا خفيًا فينا جميعًا، وشكرًا لأنكِ جعلتِ الحروف تبدو حيّة بهذا الشكل المدهش. دام قلمكِ ممتل | |||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
كـ مصباح يعرف من اين يبدأ الالم شعور جميل ان اجدك هنا ممتنة | |||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | #6 | |||||||||||||
![]()
|
الأخت أمل…ليس نصًا يُقرأ بل روحٌ تُروى على مهل.أبحرتِ بين الكلمات حتى بدا الحرف كأنه يتنفس ألمًا ووعيًا وصدقًا نادرًا.هذا النوع من الكتابة لا يُشبه أحدًا، لأنه يخرج من أعماق شعرت كثيرًا وصمتت أكثر. شدّتني جدًا صورك الأدبية وهدوءك المليء بالعواصف، وكأنكِ تكتبين الإنسان من الداخل لا من ملامحه فقط.شكرًا لهذا النص الذي لامس شيئًا خفيًا فينا جميعًا، وشكرًا لأنكِ جعلتِ الحروف تبدو حيّة بهذا الشكل المدهش. دام قلمكِ ممتل | |||||||||||||
|
| إضافة رد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||