| | #7 | |||||||||||||
![]()
|
الأخت أمل…ليس نصًا يُقرأ بل روحٌ تُروى على مهل.أبحرتِ بين الكلمات حتى بدا الحرف كأنه يتنفس ألمًا ووعيًا وصدقًا نادرًا.هذا النوع من الكتابة لا يُشبه أحدًا، لأنه يخرج من أعماق شعرت كثيرًا وصمتت أكثر. شدّتني جدًا صورك الأدبية وهدوءك المليء بالعواصف، وكأنكِ تكتبين الإنسان من الداخل لا من ملامحه فقط.شكرًا لهذا النص الذي لامس شيئًا خفيًا فينا جميعًا، وشكرًا لأنكِ جعلتِ الحروف تبدو حيّة بهذا الشكل المدهش. دام قلمكِ ممتل | |||||||||||||
|
| | #8 | ||||||||||
![]() ![]() مُتمرده كـليلٍ بِلا هويه*
|
نحن العابرين بين في متاهات الاماكن قد نحمل وجوهاً كثيره لقلب واحد نبحث عن وجه حقيقي في دائرة الأيام نحمل أصوات من العدم نبحث عن ضوء نقف على أبواب العقول نسير في الطرقات بلا أقدام نلتقي بنفس الشعور ونبحث عن أجابه لذات السؤال أمل تبقين تلك النقيه خلف قناع قليل من يدرك طُهره لقلبك قُبله | ||||||||||
|
| | #9 | |||||||||||||
![]() ![]()
|
اهلًا أمل كالعادة، نصوصك فيها شيء صعب ينشرح، لكن فيها شيء ينحس.. إنسان واضح بين السطور.. نص جميل وصادق جدا .. تحياتي لك | |||||||||||||
|
| | #10 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() بَاهيّ الخد.
|
' وَنحنُ من نتوقف لقراءة حرفاً باذخ خطتهُ يدا سيدةً حتى في اوجّ حزنها و ضعفها نراها ك وردةُ عباد الشَمس صباحاً و نجمةً تسطعُ ليلاً هيَ تُمتع القارئ إن تحدثت او كَتبت لا احد هُنا يمرُ مرور الكِرام. | ||||||||||
|
| | #11 | ||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نص جميل وعميق، يعكس صراعًا داخليًا بين الهدوء والاضطراب ، وبين الذات والعالم، بلغة شعرية قوية ومليئة بالصور قلم مميز دمتى يالق | ||||||||||||||
|
| | #12 | ||||||||||||||
![]() الـ عـقـاب
| . يا " أمل " التي تلوح بـ راية الغياب . تظنين أن " الكتابة " خيار يقبل التنازل . و غاب عنكِ أن " الحرف " قدر لا فكاك منه . من يتشرب " المجاز " لا يعود لـ رصيف العابرين . . . تدعين " التشابه " مع الوجوه في الزحام . و بين ضلوعكِ " شرفة " تطل على سماء أخرى . لستِ " نسخة " تتكرر في كتاب البشر . بل أنتِ " المتاهة " التي ترهق خطو البوصلة . . . ما ترينه " هدوءا " يسبق الانكسار . هو في شريعتي " عاصفة " تروض ذاتها . و " الخراب " الذي ترتبينه بـ صمت . هو أصدق " عمار " تبنيه الروح المتعبة . . . إن كان " العابر " يهدم وقاركِ بـ نظرة . فـ لـ أن " عينيكِ " مشرعة لـ الريح . لا توقدي " الأمس " لـ تجمعي الرماد . بل أشعلي " النبض " لـ تكتمل الخريطة . . . تسألين من " أكون " و من نحن . أنتِ " النص " الذي يرفض نقطة النهاية . و نحن " الجوارح " التي تحرس هذا النزف . فـ لا تلوحي بـ " الرحيل " فـ السماء ملككِ . | ||||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||