سقطت ثٍمارُك في الطريق
فجئت كالأغرابِ أجمعها
ولم أنطق بكل لهيب أيامي
سوى كلمات توديع..
أعارت للمساء شجونهُ
فبأي رسم أنداكِ ؟
وإن تبددت الثمار على الطرقات
فالقلب لا يخطئ جمعها
يخبئها في صمت كالغريب
ويهدي المساء رسماً من حنين
كأن الوداع لوحة تضيء العتمة
وتترك للأفق أثراً لا يُمحى…