| | #1 | |||||||||||
![]() ![]()
| تَرْتِيلَةُ الشَّطْرِ اليَتِيم شَاعِرُ فِلَاشْ.. وَالقَصِيدَةُ مَجَّانِيَّةٌ.. تُبَاعُ بِبَلَاشْ! مَغْشُوشَةٌ كَعُمْلَةٍ زَائِفَةْ، لَمْ تَطْبَخْهَا نَارُ الصِّدْقِ، وَلَمْ تَغْسِلْهَا دُمُوعُ القَلَقْ.. فَقَدْ أَعْلَنَ بَنْكُ المَشَاعِرِ عَوْلَمَةَ الإِفْلَاس! ​تَغْرِيدة وَتِرِنْدٌ.. وَهَاشْتَاقْ، وَ"سِلْفِي" بَائِسٌ.. يَزْعُمُ أَنَّهُ يَبُوحُ لِمَنْ أَشْتَاقْ! لَكِنَّ الوُجُوهَ خَلْفَ الزُّجَاجِ بِلَا مَلَامِحْ، نَقْذِفُ حَنِينَنَا فِي مَذْبَحَةِ "الخَوَارِزْمِيَّاتْ"، نُمَزِّقُ بِأَصَابِعِنَا وَجْهَ النَّهَارْ، نُرِيدُ "لَايْكَاً" عَابِرَاً.. يُدَاوِي غُرُورَنَا المَجْرُوحْ، فَمَا عَادَ فِي المَدِينَةِ حُبٌّ.. لَقَدْ صَارَ الغَزَلُ مُجَرَّدَ أَيْقُونَةْ، وَعَلَى قَلْبِكَ المَخْدُوعِ.. أَعْصِرُ لَيْمُونَة! لِتَبْكِيَ مَرَارَةَ الزَّمَنِ الحَامِضْ، حَيْثُ البُكَاءُ صَارَ "إِمُوجِي" طَرِيفْ! ​نُقَايِضُ عِزَّ القَوَافِي الطِّوَالْ، نَبْتُرُ عُمْرَ القَصِيدَةِ.. لِنَخْنُقَهَا، فِي سِجْنِ "الرِّيلْزِ" الحَقِيرِ القَصِيرْ.. فَلَا جُرْحَنَا العَمِيقُ يَسْتَفِزُّ تَبَلُّدَ العُقُولْ، وَلَا حَرْفَنَا المَذْبُوحُ يَسْتَحِقُّ هَذَا المصِيرْ! ​مِنْ عُمْقِ "التَّايْمْ لَايْنِ" المَزْحُومْ، بِأَكْسَادِ البَشَرِ، وَتِجَارَةِ الوَهْمِ، وَالضَّجِيجْ، حَيْثُ الفِكْرَةُ تُولَدُ مَيْتَةً.. عُمْرُهَا ثَانِيَةٌ وَاحِدَةٌ.. ثُمَّ تَزُولْ.. هُنَاكَ.. عَلَى رَصِيفِ النِّسْيَانْ، أَعْلَنَتِ القَافِيَةُ الحِدَادْ! وَصَرَخَ الصَّدَى فِي الوَادِي المَهْجُورْ: أَيْنَ سَوْفَ يَذْهَبُ تُرَاثُ الأَجْدَادْ؟ إِذَا صَارَ حَفَدَتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِـ "الأَضْوَاءْ"! ​تَمَهَّلْ أَيُّهَا العَابِرُ الكَرِيمْ.. اخْفِض_ نَفَسَ الشَّاشَةِ قَلِيلَاً، فَهُنَا شَاهِدُ قَبْرٍ.. مَاتَ الشَّاعِرْ! مَاتَ آخِرُ الحَالِمِينَ، وَتَهَاوَتِ المَنَابِرُ وَالدَّفَاتِرْ، وَمَا كَانَ لِي غَيْرُ شَطْرٍ يَتِيمْ.. أُهَدْهِدُ فِيهِ بَقَايَا الكَلَامْ، وَلَمْ يَبْقَ لِمَهَابَتِهِ.. إِلَّا الذَّائِقَة! "وشُكْراً لِمَنْ عَلَّمَتْنِي مَعْنَى أَنْ يَكُونَ المُتَذَوِّقُ شَاعِراً" بقلم مهابة {حصرية} | |||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة مَهابة ; 05-17-26 الساعة 08:18 AM |
| | #2 | |||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يا لبلاغة الوصف.... لقد اختصرت مأساة جيل كامل يبيع أثمن ما يملك حنينه ونقاء يومه ليشتري "وهماً" يرضي به وحش العزلة الرقمية. الخوارزميات لا تداوي الجروح بل تقتات عليها. كلماتك صفعة حقيقية وجميلة في وجه هذا العالم الافتراضي...... كتبتِ فأبدعتِ غاليتي يعطيك العافية يختم ل3 ايام مع التقييم | |||||||||||||||
|
| | #3 | |||||||||
![]()
|
لَقَدْ صَارَ الغَزَلُ مُجَرَّدَ أَيْقُونَةْ، وَعَلَى قَلْبِكَ المَخْدُوعِ.. أَعْصِرُ لَيْمُونَة! امتعت القارئ يعطيك العافية | |||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الذائقة ليست وليدة لحظة هي تراكمات من قرائات كثيرة وانتقائية ربع خصر وخشم ماعليتس منهم نص يحتاج الاحتفاء تسلمي | ||||||||||||
|
| | #5 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ظلال الذكرى أنت
|
بشكل عام، النص مؤثر ويحمل رؤية فكرية واضحة، ويُظهر حسًّا شعريًا واعيًا بما يحدث حوله من تغيّرات في الذائقة يعطيك العافيه ابدعتي | |||||||||||||
|
| | #6 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
سطورك ليست مبالغة بل وصفٌ دقيق لشيءٍ صار يُمارَس دون أن يُعترف به لم تعد المشاعر والاحاسيس تُكتب لأنها حقيقية، بل لأنها قابلة للنشر ولا تُقال الكلمة لأنها تنبض، بل لأنها قد تُعجب جمهورًا سريع التمرير المشاعر نفسها تغيّرت وظيفتها، لم تعد تُعاش بصدقٍ خالص بل تُرتّب لتناسب شاشة، وتُقصّ معانيها لتناسب وقتًا قصيرًا صار حتى الإحساس يُختصر، لأن الزمن وصل العقل لمرحلة لم يعد فيها يحتمل الامتداد ولا يمنح الأشياء فرصة أن تُقال على صفاءِها انتهى زمن الحمام الزاجل واصبحت الرسائل كلها عاجلة حتى ما كان يجب أن يُروى بهدوء صار يُُُرسل بعجلة ظناً بأن الاستعجال أهم من المعنى نفسه والأخطر أننا بدأنا نخلط بين ما نشعر به فعلًا، وما يبدو أجمل حين يُعرض للآخرين. أبدعتي سلمَ حبركِ استاذة مَهابة..# | |||||||||||||
|
| إضافة رد |
| |
![]() | أصدقاء منتدى مسك الغلا | | |||||