يوسف…
ليست كل النصوص تُقرأ، بعضها يُعاش، ونصك من هذا النوع. استطعت أن ترسم شخصيةً قويةً بكلماتٍ آسرة، وجعلت الصور الشعرية تتوالى بانسيابٍ جميل حتى النهاية.
أعجبني ثراء المفردات، وتسلسل المعنى، وقوة التصوير دون تكلف. صح لسانك، وسلم قلمك، وأتمنى أن أقرأ لك المزيد من هذا الجمال
ما أجمل أن يجد النص قلبًا يقرأه قبل عينيه. ممتنّ لك على هذا الثناء الراقي .
وكلماتك منحتني فرحًا لا يقل جمالًا عن لحظة كتابة النص. شكرًا لذوقك النبيل،